الاثنين، 21 نوفمبر 2011

من ذاكرة القلم ردا على موضوع المعارضة المصرية تدعو ليوم ثان من التظاهر بعد ثلاثاء الغضب

ردا على موضوع المعارضة المصرية تدعو ليوم ثان من التظاهر بعد ثلاثاء الغضب
ارسل بتاريخ 26/1/2011
التعليقات بين المؤيدين والمعارضين والمثبطين

لاشك ان ما يحدث فى مصر الان ظاهرة بكل المقاييس صحية  وللمثبطين اقوال الا تريدون لشعب ان يفيق من ثبات عميق .. كلنا نشكو ولا حياة لمن تنادى .. بل هناك الامعان فى الصلف والغرور .. لماذا لا نكون صادقين مع انفسنا .. لماذا لا يعبر الاعلام عن نبض الشعب ولا يكون ابواقا لاسياده .. ذات يوم قرأت خبرا فى صحيفة اعلم تماما عدم صحته فانفعلت .. فاذا بزوجتى بارك الله فيها تقول لى .. لما الانفعال .. فما نقرأه فى الصحف يخالف الواقع .. وما نراه فى التلفزيون يخالف الصحف ويخالف الواقع .. الشاهد انهم يكذبون ويصفق لهم المنافقون .. ويطنطن لهم اصحاب الاقلام المكسورة ..

 ثم تعليق آخر
ان ما حدث فى مصر ظاهرة صحية بكل المقاييس بغض النظر عن النتائج .. فماذا تنتظرون من بلد حيدت فيه المعارضة تماما من مجلس شعبها على الرغم من انها مستأنثة .. ام انهم يصدقون اننا نصدق ان يعارض النظام نفسه .. واذا كنا نشكو اليوم فماذا ستكون شكاوينا بعد عام فى ظل تكريس الفساد وتقنينه من خلال مجلس لا توجد فيه معارضة وكوته ممنهجة وقوانين مفبركة .. شاهدت على اليو تيوب موقف مناقشة احد القوانين وشاهدت موقف المعارضة التى لم تستأنث .. وقلت فى نفسى لابد للنظام ان يعمل على ان لا يكون للمعارضة ممثلا بالمجلس حتى تتاح لهم الحرية الكاملة فى فرض القهر والظلم على ابناء جلدتهم .. ومن هنا اقول اننا نتنصل منهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق