الثلاثاء، 15 مارس 2011

ردا على موضوع الأهلي المصري يقترب من الاحتفاظ بكأس دوري أبطال إفريقيا

نشر بتاريخ 27/10/2007
يابا علمنى الهيافة 
وصلت عدد التعليقات حتى هذا التعليق 347 وانا متاكد ان هناك غيرها الكثير والكثير لازالت اما تحت الفحص اما تحت الحجب والامر منوط بالرقيب فى العربية .. ولكن ما ادهشنى عدد التعليقات وهناك امورا اخرى تحتاج الى تعليق لا تصل الى عشر هذا الرقم .. واصبحت الموضوعات التى تجذب الانتباه هى الكرة والفن والراقصات والداعرات والمطلقات وكأنما انحدرت اذواقنا واضمحلت معرفتنا واصبحنا نميل الى الغث من الامور .. وسادت بيننا من خلال ارجل لاعبين روح الفرقة والتنابذ بالالقاب والشماته .. هل انتصار الاهلى الذى يطلق عليه الكثيرون او غيره من الفرق التى يشجعها الناس على اختلاف الوانهم واشكالهم سيعد لنا العزة والكرامة الضائعة ام انها ذابت من خلال انتصار او تعادل فريق ربما لا يكون لدى واحد منهم درجة من العلم .. هل سيعيد لنا القيم التى تساقطت وهل سيوحد الامة العربية ان لم نقل الاسلامية .. والغريب والذى يخرج عن حدود اللياقة استخدام ايات الله فى وصف لاعبين بانهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. ليس فى هؤلاء نزلت الايات .. وليس فى مثل هذه المواقف نزلت الايات .. لاجل هذا وجدت الفرق .. للتفريق بين البشر وزرع العصبية والجاهلية .. تحية الى كل الشعوب العربية التى تناولتها اقلام من لا يدركون بسبب كرة القدم واعتذارا لكل كلمة جارحة صدرت من غافل عن قضايا الامة وهو مجرد متبع ولو ان معظمهم حاولوا دخول النادى الذى يشجعه لمنع لانه غير مشترك به .. فأى انتماء هذا واى ادمان هذا .. قليل من التعقل .. وقليل من بعد النظر او حتى قصره سيغير الكثير فى اخلاقياتنا التى فقدناها من خلال التفاخر بما لا نملك والتنابذ بالالقاب .. والله المستعان 

ردا على موضوع الأمن المصري يصادر كتاب "علشان متنضربش على قفاك" لضابط سابق

ارسل بتاريخ 10/4/2008
المكاشفة والاخفاء
اذا كانت كل تصرفات الشرطة فى العلن ولا يوجد ما يخفونه فلماذا الخوف .. ولماذا تخاف الشرطة من ان يتعرف المواطن على حقوقه الا اذا كانت الانتهاكات اكبر بكثير من حجم الحقوق .. الحقيقة لست ادرى هل الشرطة فى مصر هم مواطنون من شعب مصر ام ماذا .. اسئلة كثيرة وعلامات استفهام اكبر ولا انتظر الاجابة لان مجريات الامور لا تبشر بخير .. واشد ما يؤلم ان يتحول العداء بين الابناء والاباء والاخ واخية والاب وابنه فقط لان احد الطرفين هو ضابط شرطة نسى انه ينتمى الى هذا الشعب الذى يحاول قهره باحط الاساليب واخس التصرفات

ردا على موضوع 100 مصاب بصدام بين الأمن ومتظاهرين دعوا لإضراب عام بالقاهرة

نشر بتاريخ 6/4/2008
ياحكومة عيب 
لا اظن انه قد اصبح هناك مجالا لبقاء الحكومة او اى فرد منها بعد ما حدث اليوم .. لقد نجح الاضراب نجاحا باهرا بالرغم من التهديد والوعيد وبالرغم من تحول شوارع مصر الى ترسانات حربية .. وبالنسبة لحسين كامل الذى يتحدث من غرفة عمليات الاهرام فانه يتحدث بنفس ما قرأته فى الواحدة صباحا عن نتائج الاضراب .. ان المطالع لجرائد الامس من وعود كان يجب ان تؤخذ فى الاعتبار بغير اعلان للاضراب ليحمل فى طياته ان هذه الحكومة حكومة فاشلة بدرجة امتياز وان بقاؤها يعنى انها تتمتع بالحماية وللحماية اسباب عديدة لا تحمل من الصفات الجيدة خاصة فى حالة الفشل الا الردئ منها .. ولهؤلاء الذين لم يشاركوا فى الاضراب اقول ان عذركم معكم لان تخطى حواجز الخوف التى يعانى منها الشعب المصرى والشعوب العربية كلها لا يمكن تخطيها فى ساعات .. ان ما حدث اليوم هو لبنة فى جدار المواجهة والمكاشفة وقد انهار المسرح على رؤوس الحكومة بالرغم من التمثليات الهابطة التى رايناها وسمعناها اليوم من خلال الوزراء والمسؤلين والاعلام الذى اصبح بالنسبة لنا مصدرا للاكاذيب والتتويه والتضليل .. ان كل مصرى ساهم بشكل او باخر فى الاضراب له تحية على موقفه الايجابى وكل من ساهم هو يحب مصر ويبغى لها الخير وليس التخريب كما وصفت الحكومة العاجزة الفاشلة الكاذبة .. ان اضراب اليوم هو بداية الخيط واعتقد انه قد آن الاوان لتصبح العزبة ملك شعب مصر وليس ملك قلة محمية من النظام .. لقد اثبت اضراب اليوم ان الشعب المصرى من وجهة نظر الحكومة ممنوع من الكلام .. ممنوع من الابتسام .. ممنوع من الاعتراض .. ممنوع من السكون .. ممنوع من التفكير .. ممنوع من الاضراب .. لقد نجح الاضراب واتى بثماره ليس اليوم وانما منذ البدء فى الاعلان عنه .. واثبت الشعب المصرى انه لا زال وما يزال صاحب الريادة وانه سوف يحصل على ما له بنفسه وليس من خلال الاخرين كما حدث فى العراق 

ردا على موضوع إجازة مفتوحة للعقل العربي!

نشر بتاريخ 26/12/2007
العقل والنظرة الاحادية 
ما يؤسفنى كثيرا التعميم .. فالعقل العربى فى مجمله موجود .. ويعى اكثر بكثير من العقل الغربى .. وقد يستغرب البعض ذلك .. ولا اقول ذلك من واقع اننى عربى احب عروبتى او اننى مسلم احب انتمائى للدين الاسلامى العظيم .. فالعقل الذى لا يتوصل الى وحدانية الله .. هو عقل فى اجازة مفتوحة .. والعقل الذى لا يدرك ان العرب ليسوا بهذا التخلف الذى يحاول الكثيرون تصويره .. هو عقل فى اجازة مفتوحة .. لا ننكر ان هناك ممارسات تستحق ان نضيئ لها شمعة بدل من ان نلعنها .. ولكننا اعتدنا ترسيخ عقائدنا من خلال تسفيه ممارسات الاخرين .. فاين العقل الجلبى ولا اقول العربى عندما استعانت شرذمة من البشر بامريكا لاحتلالها .. وليس دفاعا عن صدام او تبريرا لعلامات جاهلية فالناس قارنت بين يوم وامس ورات ان حياتها فى عهد صدام كانت افضل مما هم عليه الان .. وظاهرة المخلص ليست جديدة على البشر وكذلك ظاهرة السوبر مان .. ومن وجهة نظرى الشخصى اذا كان العقل العربى فى اجازة كما يدعى الكاتب ويعممه فالعقل الغربى خارج الخدمة .. واعتقد ان اتباع الغرب كله لبوش فى ضلالاته وادعاءاته حول الاسلحة النووية بالعراق والتى شاهدها الجميع ومن خلال ما تدعى بالامم المتحدة لدليل على ان الغرب لا عقل له وحتى عندما اثبتت الايام عدم صدق الادعاءات لم نجد من يعود بالذاكرة الى تلك المسرحيات .. العقل الذى يكرس الخداع هو عقل مريض والعقل الذى لا يصل الى الوحدانية هو عقل مريض .. والعقل الذى يعمم ويرى فى تسفيه العرب فى صحيفة عربية هو عقل مريض .. هذا ما اراه من وجهة نظرى الضعيفة 

ردا على موضوع استقالة المسؤولة عن تحسين صورة الولايات المتحدة في العالم

نشر بتاريخ 31/10/2007
لا اجد عنوانا لتعليقى لان امريكا فقدت كل المعانى 
ما اجمل ان تدرك حكومة مدى قبحها وتعين خبيرة تجميل لتجميلها فى عيون الاخرين .. ولكنها فى نفس الوقت هى حكومة تتمرغ فى الاوحال .. وتخطط فى مقالب النفايات .. فماذا تفعل الماشطة فى الوجه العكر .. وقد ذهبت غير مأسوف عليها ونتمنى ان تذهب رايس ومعهم بوش .. ان تاريخ امريكا الاسود لا يمكن محوه ولا حتى من خلال عمليات التجميل .. وللاسف ليست مس هيوز وحدها كانت مسئولة عن تجميل صورة امريكا فى العالم وربما كانت كذلك الا المنطقة العربية لانها لم تكن تحتاج لذلك لان لدينا الالوف المؤلفة التى ترى امريكا باعين حكومتها لذلك فانهم خير من مس هبوز فى المنطقة العربية 

ردا على موضوع أروع دستور في العالم..

نشر بتاريخ 25/3/2007
هل يمكن ان نقول للشعب المصرى دستوركم معاكم
ما اجمل الكلمات .. وما اجمل العبارات .. الكلمات كبيرة .. والافعال قليلة .. ومن خلال الكلمات نستطيع تقنين الظلم .. بل واستعذابه .. وتسفيه الحق .. بل واستنكاره .. حياتنا اصبحت تدور فى فلك الكلمات .. ومتاهات العبارات .. وتحت الضغط يصبح كل شيئ مباحا .. وحال الشعب المصرى اليوم وكانه يقول اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الحكومة التى كنا نظنها من ابناء جلدتى ومذلتى لمن اعطيهم اصواتى ليكبلونى من اجل مصالحهم ومصلحتهم اللهم اننا نسألك ان تزيح الحزب الوطنى الجاثم على صدورنا التى لم يعد فيها الا الشكوى والدعاء .. اللهم تقبل .. وفى النهاية هل يمكن ان نقول للشعب المصرى وفقا لمقولته التى كان يقولها دستوركم معاكم أم دستوركم عليكم 

ردا على موضوع الجاهل إذا تولى منصباً فهو فاسد

نشر بتاريخ 2/3/2007

تحية للكاتب على مقاله الرائع وإن اختلفت معه فى العنوان .. فالجاهل اذا تولى منصبا فإن ذلك يكون استمرارا فى الجهل ولكن هنا يأتى دور من ولاه .. فإن ولاه والى فهو جاهل .. وإن اختاره شعب فهو شعب فى عمومه جاهل .. وكنت اتمنى من الكاتب ان يحدد لنا معنى ومعطيات الجهل .. لان هناك اساتذة ودكاترة ومهندسين وآخرين على اعلى مستوى من الثقافة الا انهم جهلاء .. فالجهل لا يرتبط بالعلم وانما يرتبط بعدم رؤية الحق ويتخطى ذلك فى معظم الاوقات للجدال فيه بغير علم .. وقد وصفت الحالة وصفا دقيقا .. ولعل ذلك من الاحباط الشديد الذى اصاب الشعوب وكم الفساد الذى عم وطم وسرقة المال العام فاختلطت عليهم الامور ورضوا بالذى سرق خوفا من ان يأتى سارق جديد .. منطق مقلوب وفكر مترنح وطريق مسدود .. فأى النتائج ننتظر .. واذا وسد الامر الى غير اهله .. فماذا ننتظر .. واذا ضيعت الامانة .. فماذا ننتظر .. واذا تحكم رجال المال والاقتصاد فى مقدرات الشعوب .. فماذا ننتظر .. واذا اصبح هم الشعب هو الاكل والتمتع .. فماذا ننتظر .. واذا تركزت اختيارات الشعوب فيمن يعطيهم لا من يخدمهم .. فماذا ننتظر .. والفساد على وجه العموم لا يظهر الا بما كسبت ايدى الناس

الأحد، 13 مارس 2011

من كتاباتى حول احداث الحادى عشر من سبتمبر

كتبت فى يوم 12/9/2001 ما يلى وهو غير منشور
مع الاحداث التى يمر بها العالم وجدت نفسى مندفعا لأعبر عن رأيي المتواضع والشخصى كمسلم وكعربى عما حدث بالولايات المتحدة الامريكية صبيحة الثلاثاء 11 سبتمبر 2001م ، وأود أولا أن أوضح أننى أرفض قتل الابرياء وأستنكر قتل النساء والاطفال ، بل وأستهجن قطع شجرة قد يستظل تحتها أنسان .

وعند متابعتى للحدث على شاشات الفضائيات وادراكى لفظاعته وحجمه دارت فى ذهنى تساؤلات كثيرة تزاحمت وتدافعت حتى بت لا استطيع أن افرق بين احد منها ، لذا اسمحوا لى أن أعرضها عليكم وهى :
من الذى قام بهذا العمل ؟
وكيف قام بهذا العمل ؟
وما الغرض من القيام به ؟
ولماذا هذا التوقيت بالذات ؟
ولماذا قتل الابرياء ؟
وما هى نتيجة هذا الحدث ؟
وكيف يمكن معالجة الموقف ؟
ومن الذى يريد أن يستثمر ما حدث لصالحه ؟

وكان لابد وأن أضع نفسى تجاوزا فى مكان جهات كثيرة أولها الحكومة الامريكية ولا أقول الشعب الامريكى وثانيها الصهيونية العالمية والشعب العربى والانتفاضة الفلسطينية والشعب العراقى وشعب كوسوفا وشعب الشيشان وشعب الالبان وشعب الافغان وشعوب أخرى كثيرة وفوق كل ذلك أتعامل مع الوضع على طبيعتى وهى كونى مسلم .

ووجدتنى بغير تفكير عميق أرفض بكونى مسلم ما حدث جملة وتفصيلا بل وأستنكره وأتحفظ عليه بالرغم من أننى أتمنى من كل قلبى أن ندخل فى قتال مع الامريكان والصهاينة ونقتل من جنودهما أضعاف أضعاف ما قد ينتج من هذا الحادث .. لذا فأننى أستبعد أن يقوم بهذا العمل مسلم واحد .

ووجدتنى مندفعا لأضع نفسى مكان الحكومة الامريكية وأفزعنى كم المبادئ والقيم التى لابد أن اتنازل عنها حتى أضع نفسى مكانها وحتى أستطيع تخيل سيناريو ما حدث وما قد يحدث وبدأت أجيب على الاسئلة التى جالت بخاطرى وذلك على النحو التالى :

من الذى قام بهذا العمل ؟
والحقيقة لم استطع أن استثنى أحدا من القيام بذلك وأول من خطر ببالى هؤلاء غير الراكعون والذين أصفهم بالارهابيين وهم الافغان الذين تحدونى ولم يسلمونى أسامه بن لادن كما خطر ببالى العرب والمسلمون على وجه التحديد وسارعت شعوب كثيرة لتدخل طابور الشك فى أن يكونوا هم وراء العملية منهم الروس أو الصينيين أو كوبا وربما كوريا أو ربما أحد الدول الاوروبية وتجنبت أفكارى بفعل التبعية مجرد التفكير فى الصهيونية لانها محطة لا يتوقف عليها قطارى كما لم أحاول وما أشبه الليلة بالبارحة التفكير فى أن يكون الحدث داخلى كما كان بالنسبة لنفس الحالة عام 1993 فى اوكلاهوما .

وكيف قام بهذا العمل ؟
نعم كيف استطاعت مجموعة أن تختطف ثمانى طائرات فى وقت واحد وأن توجه طائراتها فى مسارات غير مساراتها دون أن يتابعها ابراج المراقبة ويبلغ عن الاختطاف ثم كيف يستطيع هؤلاء أن يحتلوا قمرات القيادة ويجعلوا الطيارين يتجهون الى حتفهم خوفا من مسدس أو مدفع أو قنبلة .. وأذا كان الخاطفين قد احتلوا قمرات القيادة الم يكن ذلك ليثير حفيظة ابراج المراقبة .. وهل الخاطفين على هذه الدرجة من المهارة لتوجيه الطائرات الى أهدافها .
وكل الاحتمالات تشير باصابع الاتهام الى تنظيم داخلى يستطيع القيام بذلك وفى وقت واحد .

وما الغرض من القيام به ؟
أما عن الغرض فقد مرت بذهنى أشياء كثيرة أيضا ربما يهدف الى تحويل الانظار عن معطيات كثيرة منها ما حدث أثناء مؤتمر حقوق الانسان أو المؤتمر الخاص بالعولمة أو تحويل الانظار عما يحدث فى الشرق الاوسط من قتل واغتيال وهدر لحقوق الانسان ، وأقصيت عن ذهنى تماما أن يكون الحدث داخلى يهدف الى جذب أنظار الشعب الامريكى الى سلبيات كثيرة أو ربما تهدف الى اقصاء الحكومة الحالية .

ولماذا هذا التوقيت بالذات ؟
أما لماذا هذا التوقيت بالذات فقد حرت فى تحديد السبب وإن كان من الممكن استنتاجه فالمركز العالمى رمز اقتصادى والبنتاجون رمز حربى والعولمة قادمة وترفضها شعوب كثيرة منها شعوب مات منها وجرح كثيرون اثناء تظاهراتهم لمعارضة الفكرة والرمز الحربى مرفوض للكثيرين .

ولماذا قتل الابرياء ؟
وهذا السؤال أحترت له كما أظن أن الكثيرين يشاركوننى حيرتى لاننا حكومة لا يلوى ذراعها كما قد يتبادر الى ذهن البعض أو ربما لان يظن البعض أننا قد قتلنا فى مثل هذا الشهر منذ سنوات عديدة أبرياء فى هيروشيما ونجازاكى أو أننا نسكت على قتل ابرياء من قتلى الانتفاضة أو أننا نقتل شعبا بريئا كشعب العراق أو الكسوفيين أو الشيشانيين أو الالبان أو أننا نتعنت مع ليبيا أو وأو وأوأوات كثيرة .

وما هى نتيجة هذا الحدث ؟
أما نتيجة الحدث فنحن نقدر عواقبها .. أنه أهتزاز الثقة فى الحكومة خاصة أذا ما ثبت أن العملية داخلية كما حدث فى أوكلاهوما وشعور الشعب الامريكى بأن السوس بدأ ينخر فى الداخل وبالتالى ازدياد عدم الثقة فيما بين الشعب وبعضه .

وكيف يمكن معالجة الموقف ؟
كان لابد لمعالجة الموقف أن نبدأ كما بدأنا فى أوكلاهوما بالقاء الاتهامات جزافا .. ولكن لمن .. لن نذهب بعيدا لاننا سنكرر نفس السيناريو ونبدأ بالعرب والمسلمين ونأتى بالغول القابع بالشرق لنجعله كبش فدأ ونلبسه ثوب الارهاب ونخيف العالم بأن هذا الحدث قد يتكرر معهم فيضعوا أنفسهم معنا فى خندق واحد فيكونوا العصا التى نضرب بها من يخالفنا ثم ندخل بعدهم لنجنى الثمار .

ومن الذى يريد أن يستثمر ما حدث لصالحه ؟
وبالرغم من أن محطة الصهيونية هى المحطة الاولى لمن سيستفيد من الحدث الا أننا لم نتوقف ولو للحظة أمام هذا الهاجس لذا كان يجب أن نبحث عن مستفيد آخر وهنا هالنا أننا ثانى المستفيدين .. نعم .. فاننا نستطيع أن نضرب عصفورين بحجر واحد .. فالعملية مكلفة .. والتعويضات كبيرة .. اذا فلنضع بعض الدول فى القفص دول تستطيع أن تساهم بنصيب وافر من التعويضات ودول نسترد من خلالها هيبتنا حتى ولو من خلال اسلحة نووية محدودة النطاق .

وبعد أن غمرنى عرق نتن نضوت عن نفسى تلك الشخصية الكريهة لاضع نفسى فى اطارى وأسأل وماذا عن العرب والمسلمين على متن هذه الطائرات .. لا يجب أن نقبل فكرة أن يكونوا ضالعين فى هذه المأساة .. كما يجب أن نطالب بالتعويض عن ارواح هؤلاء العرب والمسلمين الذين راحوا ضحية اختلال فى الموازين داخل الولايات المتحدة الامريكية .. لا يجب أن نقبل بأن يكونوا هم كبش الفداء لاننا معهم فى خندق واحد .. لأن الولايات المتحدة وأمامهم الصهاينة أو خلفهم لن يستطيع أحد أن يرفع رأسه أمامهم أذا ما نجحوا فى تنفيذ مخططهم .
وللحديث بقية .......

بين اوراقى وجدت هذه الكلمات وعنوانها يا حكومة فقدت الحياء

ردا على موضوع  زيادات حادة في أسعار الوقود والسجائر وتراخيص السيارات بمصر
كتبته ولم اتابع انزاله بتاريخ 5/5/2008
تمخض من يظن انه الجبل فولد فأرا .. لا اعتقد ان حكومة مصر الرشيدة تدرك مغبة هذا القرار .. وقد تسأل الجميع عندما تمطع الرئيس صاحب الثمانون خريفا بزيادة الثلاثين بالمائة عن مصادر التمويل واحتار المفسرون لان القرار انفعالى وهدفه اجهاض محاولة الانتفاضة .. ولو كانت الحكومة عاقلة لادركت ان هذه الانتفاضة مجرد حبر على ورق وتنفيس لغضب لم ياتى بعد وقت مخاضه .. ولكن الحكومة ومعها مجلس الشعب مجلس الموافقون على كل ما يتخم الحكومة المعارضون لكل ما ينفع الشعب يعملون على قرب المخاض ويحسبون انهم امنون .. ان حكومة مصر حكومة افلست تماما والحزب الوطنى حزب لا يمثل الا اضغاث احلام للشعب المصرى ومجلس شعب يعلم معظمه انهم لا يمثلون شعوبهم وانما يمثلون النظام .. لقد كشف النظام عن وجهه القبيح واعلن افلاسه واعاد الى الاذهان نظام الوالى العثمانى وادرك الشعب انه لا مفر من المواجهة السلمية واؤؤكد على السلمية لان ما تحمله الايام فى ظل هذا النظام لا تبشر بخير