ردا على موضوع خارجية مصر تتابع قضية مواطنها المتهم باغتصاب 18 طفلا بالكويت
ارسلت بتاريخ 23/7/2007
اثبتت الوقائع اننا " نريد مصيبة لنشبع فيها لطم "الحقيقة لم اكن اتوقع غير ما قرأت من خلال التعليقات .. وبداية لا نختلف فى ضرورة تطبيق الحد الشرعى على المتهم من خلال محاكمة .. اما عن التعليقات فاننى اسجل احترامى للقلة المعتدلة فى الردود والنظرة للامور .. اما هؤلاء الذين مالوا وحادوا وحاكموا ونفذوا احكامهم ولانوا وهاجموا ودافعوا .. فهم بالفعل يمثلون الوضع فى منطقتنا العربية ولا اقول الاسلامية .. لاننا نبتعد يوما بعد يوم عن تعاليمنا .. باختياراتنا .. وبارادتنا الحرة .. ولا دخل للعربية فى ذلك .. انما تزكى العربية تلك الروح من خلال عنوان او مقال .. والباقى هى تعلمه .. والموضوع اكبر من ذلك بكثير .. الموضوع يتضمن نواحى اجتماعية كثيرة تحتاج منا الى نظرة وبحث واعادة ترتيب لبيوتنا ومجتمعاتنا .. فلو وجد الاشراف والمتابعة لما كان ذلك .. ولو غرس وتقوى الوازع الدينى لما حدث ذلك .. ولو وجد العقل السليم لما قرأنا الكثير من التعليقات التى برز منها حقدا دفينا أو جهلا عظيما أو انتماءا فى غير محله .. والحادثة فردية ولا مجال هنا لاقحام مصر فى الموضوع .. لان الانتماء للارض لا يعنى فساد الارض .. والمصريون ينتمون لارض طيبة فإن خرجت منها نبتة شيطانية فانها تجتث وتبقى الارض صالحة معطاءة على مدار السنين .. وارض مصر جزء من عالم ينتمى الى ما هو اكبر وهو الاسلام .. لا نريد ان نكون دمى بايدى قلة منحرفة تتلاعب بنا كيفما شاءت .. يريدون ان يشعلوا نار الفتنة بيننا .. ومرة اخرى لا نختلف فى ضرورة محاسبة المسيئ .. ولكن فى نفس الوقت لا يجب ان نحول حادث فردى الى اساءة جماعية