الأحد، 30 أكتوبر 2011

من ذاكرة القلم ردا على موضوع حماس تحمي إسرائيل

هل خانت حماس الامة العربية
نشر فى 27/11/2006

فى الحقيقة حاولت ان افهم مغزى الرسالة التى يريد توجيهها الاستاذ ..................  من خلال مقالته وهالنى ما توصلت اليه .. واستغربت الدفاع عن القضية والزود عنها فى توقيت لا يعد مناسبا .. فالرسالة تحمل فى طياتها التخوين والعبثية وتغير المزاجية من طرف حماس .. واكثر ما يؤلم اننا لا نذكر من التاريخ الا مواقف قد يساء فهمها .. او تحور معانيها .. او تختزل فى فكرة متردية .. او تستخدم لخدمة الآخر .. وللسياسة الاعيب قد لا ندركها فى حينها .. فحماس ضحت بالكثير وتقف وحدها فى مستنقع ولا ينبغى لها ان تكون وحدها .. عندما نجحت حماس كانت مجرد خبر دون تأييد من احد او بتأييد حذر ولم ينبرى كاتب ليعبر عن التجربة الديمقراطية الرائدة وعندما انقلب عليها ما نسميه العالم الحر وقف الجميع على الشاطئ ظنا منهم انهم يقفون على بر الامان لا يحركون ساكنا .. واتسأل فى اى خانة يصب هذا الحراك .. فانا مجرد تلميذ فى مدرسة السياسة واريد من فطاحل الكلمة ان يعلمونا معانى كثيرة تاهت فى خضم التبعية والتطلع للماديات والالقاب .. افيدونا يرحمكم الله 

من ذاكرة القلم ردا على موضوع الصحف المصرية تقرّ "وقفا لإطلاق النار" في معركة "إهانة الرئيس"

اتفقوا على التزام جادة الحق ولا احد فوق النقدنشر فى 18/09/2006

لى تحفظات كثيرة على الصحافة المصرية وغيرها من الصحف العربية والاجنبية كما ان التحفظ اكبر على وسائل الاعلام ولن اخوض فى هذه التحفظات ولا فى رؤساء التحرير الذين اتفقوا ولا اشك فى ان فيهم الشرفاء الا ان غالبيتهم من اصحاب المصالح والرغبات الدنيئة .. وكل ما هو مطلوب منهم ان يلتزموا جادة الحق ويذكروا الحقائق بغير مدارة ولا يضخموا من المظاهر حتى وان كانت سلبية وان لا يحاولوا تغير اتجاهات الرأى العام وان يضعوا فى اعتبارهم انه لا احد فوق النقد والمسألة وليعلموا ان هناك امورا كثيرة فى مصر تحتاج الى تركيز الضوء عليها اكثر بكثير من التهليل والتمجيد والتقليل والابخاس وليبحثوا عن هموم المواطن وليس تبريرات المسئولين .. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد 

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

من ذاكرة القلم موضوع الشهرة وتسليط الاضواء

نشر فى 18/4/2001م        
إن اردت ان تنال الشهرة وأن تسلط عليك الاضواء  فابحث عن قضية ساخنة أو ماجنة لتتحدث عنها ، والقضايا الساخنة أو الماجنة أصبحت معروفة هذه الايام تتناولها المحطات الفضائية التى انتشرت انتشار النار فى الهشيم تحت دعوات كاذبة منها نشر الفكر العربى والتعريف بالمواطن ومنها أقناع الغرب بأننا شعوب متحضرة تستطيع ان تفكر كما يفكرون ودعاوى أخرى كثيرة ومنها أيصال الفكر الاسلامى ومعالم الشخصية الاسلامية الى الغرب .. وعندما تشاهد الفضائيات تتذكر بائع الجرائد الذى كان ينادى على انواع جرائده بأقوال تسويقية مثال أقرأ الحادثة .. او أقرأ أخبار السفاح .. أو فضيحة ممثلة ما .. وكلها عناوين تهدف الى جذب القراء ، وهكذا بالنسبة للفضائيات لقد تحولوا الى بائعى برامج ومروجى أفكار – يفترض ان يحاكم عليها القانون - وفتح الباب لكل من هب ودب .. نعم فهناك موضوعات إن استطعت ان تشذ فيها فأنت مطلوب لنشر هذه الافكار مثل قضايا صراع الحضارات .. وصراعات الامة العربية والاسلامية .. والميل أو معاداة الغرب .. وعدم قدرة الاسلام على مواجهة ظروف الواقع الذى نعيش فيه .. والارهاب .. والتطرف .. وحقوق الحيوان .. وحقوق الانسان .. وحقوق المرأة وحقوق الرجل ، أو لنقل صراع المرأة والرجل والتعبير على وجه الدقة يمكن ان يكون كفاح المرأة ضد نفسها لنيل حريتها من الرجل الطاغية .. والطامة الكبرى ان تتحدث عن تطبيق الاسلام .. وهكذا أصبحت الموضوعات متكررة والحوار معروف مسبقا والمداخلات تدل على تفاهة وسطحية وعدم دراية بأصل الموضوع وشيوخ شاخت عقولهم أو انزلقوا الى عالم الاطفال يريدون ان يحصلوا على اللعبة وبالتالى فانهم على استعداد لارضاء أصحاب السيادة وأولهم شيطان النفس وثانيهم شيطان الجن وغيرهم كثير .. الا من رحم ربى وهم قليل – ومن قبل الفضائيات هناك الجرائد والمجلات ومنها تشعر بأن الفكر يسيل نحو اتجاه واحد وأن الهدف محدد مسبقا والطريق معروف .. وها هو قد ظهر نتاج العالمية وكما تعرفونه جميعا أنه الانترنت .. فياحسرة على العباد فى زمن سمحت فيه الشعوب بأن ينطق الرويبضة أمثال لاعبى الكرة والراقصات والداعرات والممثلين والممثلات وأصحاب وصويحبات الافكار الشاذة والمعادية لدين الله .. أما الكتاب فى الجرائد والمجلات ومقدمى برامج الفضائيات فحدث ولا حرج .. تبحث عن قيمة فلا تجد .. أنهم مجرد صور تعكس النهج المطلوب وجوده الا من قلائل يمكن حصرهم دون ان تنسى منهم أحد .. أن تكون خائناُ لدينك .. أو خائنا لوطنك .. أو مشجعا على أختراق شعب مجاور .. أو متنازلا عن حق .. أو موافقا على هتك الاعراض تحت دعوى التحرر .. فأنت مطلوب للادلاء بصوتك فى هذه المجالات ويستمع اليك .. حتى ولو لم تكن هناك بطاقة أنتخابية .

الخميس، 27 أكتوبر 2011

من ذاكرة القلم ردا على موضوع الشرطة المصرية تنهي يوم الغضب بالغاز المسيل للدموع ومقتل 4 وإصابة العشرات

ارسل بتاريخ 25/1/2011
لا مبارك ولا جمال احنا عايزين الاستقلال
اغرب ما يمكن ان يقال اننا نريد الاستقلال من ابناء جلدتنا الذى اصبحوا اقسى واعتى من الاحتلال واستغرب قيام الحزب الوطنى بتنظيم تظاهرة مضادة وكان القائمين على الحكم يريدون ان يضربوا الشعب بالشعب .. ولاجل هذا ارى انه لم يعد لهم مكان بين شعب مصر لانهم بهذا يثبتون ان ما يهمهم التواجد ولا يهمهم شعب مصر .. اتمنى ان لا تتحول المظاهرات الى تخريب لممتلكات الغلابة واتمنى من المخبرين والضباط ان يعودوا الى عقولهم ويعلموا ان بين المتظاهرين اباءهم واخوانهم وابنائهم واطلب منهم ان يفيقوا قبل ان تدور الدائرة عليهم ونسأل الله السلامة

 ثم رد اخر على تصريح واشنطن نشر بنفس التاريخ

واشنطن تدعو جميع الأطراف لضبط النفس
عنوان مستخف مقزز واشنطن تدعو الجميع لضبط النفس يذكرنى بضبط النفس بين الفلسطنيين واليهود الذى يسمح لليهود بضرب الفلسطنيين واذا تحرك الفلسطنيين يطالبوا بضبط النفس .. ان ما يحدث فى مصر هو رغبة فى التغيير ليس الحكومة فحسب وانما ايضا لتدخلات واشنطن المقيتة فى التصرفات العربية .. ضبط النفس لانه غير مسموح للشعوب بالتغيير وان كان هناك تغيير لابد وان ياتى من واشنطن .. لقد بلغت الشعوب العربية سن الرشد ولم تعد تقبل الوصاية لا من حكومات ولا من واشنطن .. كما انهم باتوا لا يستسيغون طعم القهر

من ذاكرة القلم ردا على موضوع عشرات المثقفين المصريين يصدرون بيانا يدافع عن فاروق حسني

نشر بتاريخ 21/11/2006
فى هذه الحالة الذى يدافع لا يختلف كثيرا عن من يمنع النشر
اعتقد ان الموضوع اخذ اكبر من حجمه والاجابة عليه بسيطة وسهلة وهى ايضاح منهج الدولة بكل وضوح والشريعة الاسلامية تدعو لخير الامم .. لا لتخلفها .. تدعو الى احترام الذات .. لا لهدر القيم .. تدعو الى الحشمة وحفظ النفس .. لا الى الفجور .. تدعو الى اكتشاف الكون والعلم .. لا الى التخلف والرجعية .. تدعو الى الفضيلة .. لا الى الرزيلة .. تدعو الى اتباع الفطرة .. لا الى الشذوذ .. تدعو الى العزة .. لا الى الخنوع والانهزامية .. تدعو الى كل الفضائل ولكن هناك الكثيرين لا يريدون انتشار الفضيلة وانما يرجون وياملون ويعملون على اشاعة الفاحشة .. اما هؤلاء الذين استخدموا الشعارات الرنانة مثل الارهاب الفكرى والدفاع عن وزير الثقافة فهم معه فى نفس الخندق لان حرية الرأى لا تعنى بكل المقاييس مصادمة الشرع .. ويسعدنى كثيرا ان اجد من يدافع عن الاخرين ولكن ليس فى الباطل وارى ان الذين يدافعون عن الباطل لا يختلفون كثيرا عن الذين يمنعون النشر .. وادعو الله ان يهدينا جميعا الى ما يحب ويرضى واخشى ان يعد الكثير من مثقفينا هذا الدعاء من قبيل الارهاب الفكرى

من ذاكرة القلم ردا على موضوع الدولة: بين تسييس الدين وتصنيم القيم

نشر بتاريخ 23/12/2006
عروستى ؟؟؟!!!
بداية اقر بحرية رأيك فى التعبير كما احتفظ بهذا الحق لنفسى .. ولن اطيل عليك وانما اطلب منك تعريفا واضحا للسياسة وتعريفا واضحا للحكم وتعريفا واضحا للقيم لان الامور اختلطت وفرغت الكلمات من محتواها ومعانيها .. واذا امكنك ايضا تعريفا للارهاب حيث لم اجد له تعريفا حتى الان واعتقد ان المؤتمرات فشلت فى ذلك .. لذا ومن منطلق التفاعل مع القارئ ارجو الرد واكون لك من الشاكرين 

من ذاكرة القلم ردا على موضوع البطولات المزيفة لا تعالج مرض "الذل"!

نشر بتاريخ 17/7/2006
معذرة ياااا دكتور
الحقيقة اننى عندما بدأت قراءة مقالكم اعجبتنى الفكرة وانسقت معها وبدأت اتفاعل الى ان وصلت الى ما بين السطور من الفقرات الأخيرة .. واستميحك عذرا فاننى لم افهم ما ترمى اليه .. ولم افهم ايضا اصطلاح البطولات الوهمية وخاصة اننى لم استطع الربط بين الاسماء التى طرحت .. وسعادتكم لم تطرح وسيلة نعالج بها الذل الذى نعانى منه .. ويبدو انك لا ترى ان لنا سمتا خاصا ولا ينطبق علينا الى حد بعيد الامثلة التى سقتها وان لنا مرجعيات خاصة بنا لو عدنا لها ولو قليلا لما كان وضعنا كما اشرت اليه .. واخشى انك تعتبر ان البطولات تكمن فى تقمص المواقف الراضية بما نحن فيه لنموت ذلا وكمدا ونحن راكعون لغير الله .. لذا ارجو منكم الايضاح حتى لا اعتقد انك تدعو لذلك

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

من ذاكرة القلم ردا على موضوع حزب سرق مصر

ليته سرق وكفى نشر فى 27/02/2007

المسروق يعود .. والسؤال كيف نعود الى ما كنا عليه .. ان ما فعله الحزب الوطنى بمصر .. لم تستطع كل غزوات التاريخ ان تفعله به .. لذا اقول ليته سرق فقط .. لقد اثرى الحزب مصر بقيم هابطة .. وشخصيات تهدم اكثر مما تبنى .. ورفع من قدر من لا يجب رفع قدرة .. واذل من يجب اعزازه .. واباح التزوير .. وافشى الرشوة .. وعمم الظلم .. وقنن المحسوبية .. وقضى على الآخر .. لذا اقول ليته سرق وكفى 

من ذاكرة القلم ردا على موضوع الرقابة المصرية تمنع مسرحية تحكي عن بلد "يبيعه رئيسه

لم اتابع النشر بتاريخ 16/7/2006 اين المسرحية فى كل ما يحدث

هل المنع هو المسرحية ام محاولة التعرف على اراء منع المسرحية هو المسرحية .. واخشى ما اخشاه بعد هذه القرارات ان يصدر قرارا سياديا بعرض المسرحية لتكتمل فصول المسرحية .. ولكم يحزننى ان ارى البعض يرون الامر لا يعنيهم وان البلد ليست بلدهم او هؤلاء الذين يتنصلون من عروبتهم ومن انتمائهم .. واسمحوا لى ان اقول ان البلد بلدنا ولا يمكن ان توجد بلد بلا شعب والشعب يختار الزعيم وهذا هو الوضع الطبيعى .. وعندما يفقد الشعب ارادته ويرضى طائعا بأن يكون تحت الوصاية فهنا يفرض عليه الزعيم والذى بدوره يعطى من لا يستحق ويبيع ويشترى فى الشعب وللمحافظة على المكاسب لا يوجد ما يمنعه من ان يبيع بلده .. امور بسيطة واضحة لا تحتاج الى مسرحية لانها امور معلومة بالضرورة لكل من له عقل يفكر به ويحاول ان يستقرئ الاحداث والامور التى تجرى حوله

من ذاكرة القلم ردا على موضوع أي وطنية أساسها كراهية الإسلام ؟

سطحية الفكر وانبطاحية المبدأ  نشر بتاريخ 28/10/2007

قبل ان نبدأ لابد وان نعرف الارهابى .. وتكيف الوضعية وفقا للاتجاه والنظرة .. وهل كان الاسلام ارهابيا منذ انهيار الاتحاد السوفيتى .. عندما اعلن زعماء اوروبا بانهم قد انتهوا من المد الاحمر وآن الاوان ان يتفرغوا للمد الاخضر .. اننا مهما حاولنا ان نجمل صورتنا فى اعين امريكا واوروبا فلن نستطيع ذلك ما دام اللوبى الصهيونى يتحكم تماما فى هذه البلاد .. ولكننا لا نرى ذلك او ربما لا نريد ان نرى ذلك .. لست ادرى هل اصبحت سطحية التفكير سمة عندنا ام اننا نريد ان نقنع انفسنا بذلك لانه الحل الامثل .. المسلمون يا سادة لا يروا انفسهم فى عيون الاخرين ولا يقبلون تقييما من الاخرين .. انما يقيسون تصرفاتهم وافعالهم وفقا لما يريد الله العزيز القهار .. لقد انبطحنا عندما ظننا ان تقييمنا يأتى من الغرب .. وتكسرت عزائمنا عندما تحكم فينا من تربوا على موائد الغرب واكلوا من فتات موائدهم ويظنون انهم افضل منا .. ومن العجيب انهم اوصلونا الى ان نصف كل ما يصنع فى بلادنا وكل تصرف لا يليق بما يطلقون عليه حضارة الغرب بانه بلدى .. وكأنها اصبحت سبة .. اللغة العربية تاهت وماعت تحت وطأة جحافل اللغات الاجنبية .. ونتنازل .. ونتنازل .. ونسمع الكثير والكثير .. انهزامية وارجاف وتنازل عن الهوية بغير ما معنى او هدف .. فقط لننال رضا من نظن انه اله العالم وحاشا لله ان نقول ذلك .. وليس مطلوبا منا سوى وقفة للتدبر .. وليس مطلوبا منا سوى ان نعى عظيم ما ننتمى اليه .. وليس مطلوبا منا سوى ان نعرف ما نحن عليه .. وعندها ستاتينا الدنيا وهى راغمة .. واثق تماما انه سيقول البعض .. واهم .. ويعيش فى الاحلام .. وخرج عن الموضوع .. وعن ماذا يتحدث .. وكثير من العبارات الرانانة التى اصبحنا نجيدها تماما واصبحت من نسق حياتنا بلا افعال او تحرك فى الحياة حتى تكون كلمة الله هى العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .. افيقوا .. ولنبدأ بتعريف الارهابى .. هل هو الذى يحتل البلاد مدعيا تحريرها .. هل هو الذى يحارب خارج ارضه مدفوعا وراء اطماعه .. هل هو الذى يقوم بحبك التمثليات ويتهم بها غيره .. هل هو الذى يفجر نفسه فى جندى محتل معتقدا ان هذا من اجل بلاده .. هل هو الذى يدمر بلادا باكملها بطائراته لمجرد ان هناك شخصا اطلق رصاصة يريد بها ان يعبر عن سخطه لاحتلال بلاده .. هل هو الذى يحتجز المئات او الالوف فى سجون لمجرد انهم كان يقاومون نزوله على الارض .. الامثلة كثيرة وما تحمل النفس اكبر وانقلبت الموازين واختلطت الاحكام واصبح الابيض اسود والاسود ابيض .. وماعت القيم وعلت كل الصفات الرديئة وان كنا نحاكمها فى بعض الاوقات ذرا للرماد فى العيون .. ومن حق كل شخص ان يعبر عما بداخله وقد عبر كاتب المقال عن رأيه وهو رأى لا اختلف معه كثيرا شريطة ان نقوم بتعريف الارهابى 

الأحد، 23 أكتوبر 2011

ردا على موضوع رجل دين مسيحي ألماني يحرق نفسه احتجاجا على انتشار الإسلام بأوروبا

خسر امكانية معرفة طريق الحق نشر فى 03/11/2006

بالطبع لا ندرى صحة الخبر واذا ما كان نوعا من الفرقعة التى تجعل المسلمين يشعرون بالاطمئنان والركون اكثر الى ظل ظليل .. ولكن بغض النظر عن الحادث لانه لا يعنينا من قريب او بعيد ولا يعطينا فخرا او انتصارا بل انه يحزننا ان يموت انسان على غير الحق فيخسر امكانية النجاة فى الدنيا والاخرة .. ويكون بذلك قد عجل لنفسه العذاب .. وارى اننا مقصرين تحت دعاوى متعددة مثل التقاء الحضارات والوحدة الوطنية والشعارات الكثيرة التى نطلقها والتى ما انزل لها من سلطان جعلتنا نغفل دورنا الاساسى وهو الدعوة الى سبيل ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة .. ولاشك اننا مقصرين فى ايصال المفاهيم الصحيحة لهؤلاء قبل ان يقوموا باحراق انفسهم وغيره الكثير والكثير .. واطالب هؤلاء ان يعملوا العقل ولو قليلا ويتجردوا من عصبيتهم وعندها قطعا سيعرفون الطريق .. واقول لهم ان العالم كله لو امن فلن يضيف ذلك لله شيئا ولو ان العالم كله كفر فلن ينقص من الله شيئا .. سبحان الله تعالى عما يصفون 

 الى من علق على تعليقى
نشر فى04/11/2006  
انت عربى لانك عربى ولا دخل لانوفنا فى ذلك .. والمجد لله فى العلى وعلى الارض هذه حقيقة لا ينكرها عاقل .. واود ان اسألك اذا كان بالفعل ليس عندكم قتل ولا ارهاب فاخبرنى رأيك فى الحروب الصليبية وحملة بوش الصليبية على افغانستان والعراق ، وانتم فى شريعتكم لا يوجد عندكم جهاد الا جهاد التحمل .. واوافقك تماما انه ليس من طبيعه المسلمين الحث على قتل احد الا باسباب لان فى القصاص حياة ونحن لا نشمت لحرق رجل الدين المسيحى لنفسه من اجل قضية خاسرة الا اذا كان بذلك يسعى الى تأجيج العداء على المسلمين اكثر مما هو قائم ولعل اهم ما يؤرق المسلمين انهم لم يستطيعوا ان يصلوا اليه والى غيره ليفتحوا له بابا ربما يهديه عقله للدخول منه لانه عندنا لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى 

 ثم رد اخر لم اتابع نشره
اخطاء فى المفاهيم
لاشك ان الحادثة التى اراد صاحبها ان يجعل من نفسه رمزا للفداء من منطلق عقيدة الفداء والزود من وجهة نظرة عن الدين المسيحى لم تصب فى صالحه ولكنها بالتأكيد ستحدث اثرا لدى المسيحيين وتمس عواطفهم وتوقظ ما يكنونه تجاه المسلمين وهو امر لا يستطيع ان ينكره من يتابع الاحداث ويقرأ التاريخ .. وليس هذا هو موضوعنا هنا وانما اردت ان اوضح اننا نفكر ونستنتج ونستخلص .. وما اريد قوله هنا ان هناك مفهوما خاطئا بان المسلمين يريدون ان يجعلوا العالم كله مسلما بأى طريقة وأى اسلوب .. وقد يكون هذا فهم بعض المسلمين ومن هذا المنطلق تأرجحت التعليقات بين التساهل وعدم المبالاة  والتشدد والتعنت وبين هؤلاء كان هناك من يدرك دوره وما هو مطلوب منه .. ولا الوم المتشددين كثيرا لانهم ينطلقون من منطلق ما يدور حولهم من حرب شعواء على الاسلام والمسلمين ومن اهانات كثيرة تكال لرمز من رموز الدين الاسلامى واعتقد ان ديننا هو دين اعمال العقل وادراك الامور التى تجرى حولنا ولا يتم اخذ البرئ بجريرة من يوجه الشر نحونا .. ومن الجانب الآخر نجد من المسيحيين من اتخذ هذه الحادثة وسيلة لابراز بعض المفاهيم بل واكثر من ذلك الاستشهاد بكتاب الله فى اسلوب التعامل معهم والتعرف على السيد المسيح عليه السلام .. واذكر هنا قصة اننى كنت فى احد الايام كنت اسير امام رجلين ويبدوا انهم كانوا يتحاورون حوارا دينيا على ما يبدو وكان احدهم يقول للآخر اذا كان النصارى لا يؤمنون بمحمد فلابد ان لا نؤمن بعيسى .. فالتفت لهم وقلت لهم بغير سابق معرفة اننا من اساسيات ايماننا ان نؤمن برسل الله بغض النظر عن ايمان الاخرين بمحمد صلى الله عليه وسلم .. فنحن نعرف المسيح عيسى بن مريم من كتاب الله الذى يشير اليه المسيحيون وهم لا يؤمنون بانه منزل من عند الله .. اعتقد ان المواجهة بالتى هى احسن اصبحت مطلبا اساسيا بدلا من المجاملة التى تقودنا الى مثل هذه المواجهات والجدليات والتى اشار البعض الى انه لا يجوز جدال اهل الكتاب نتيجة اما قصور الفهم او لعدم الموضوعية .. وذكر المسيح فى كتاب الله يصب فى مصلحة هذا الدين لانه لو كان من عند غير الله لما ذكر ولكنه كتاب احكمت اياته من لدن حكيم عليم .. ومرة اخرى اقول ان اعمال العقل مطلوب والحياد والموضوعية مطلوب اكثر حتى لا نخسر دنيانا وآخرتنا .. والله المستعان

من ذاكرة القلم ردا على موضوع وثيقة للبنتاغون: الإرهابيون يستمدون من القرآن مبررات تنفيذ عملياتهم

هل المطلوب منا الاقرار ام الانكسار نشر فى 01/10/2006

اولا موضوع تسريب المعلومات من البنتاجون فى الحقيقة يلفت الانتباه .. وموضوع 11 سبتمبر انا لا استطيع ان ابتلعه .. والقتال مكتوب على المسلمين .. واقول هنا المسلمين .. ويطلق عليه فى قاموس المسلمين بالجهاد .. وهو نوعين جهاد الطلب وجهاد الدفع .. والامة الاسلامية منذ قرون تعيش جهاد الدفع .. واعتقد ان امريكا لا تريد من المسلمين حتى ممارسة هذا النوع من الجهاد .. لانه يتعارض مع اطماعها واطماع سيدتها اسرائيل .. والتقرير لم يذكر ولا تقتلوا شيخا ولا تقتلوا طفلا ولا تقتلوا امرأة .. حتى وصل الى قمة الرحمة فقال ولا تقطعوا شجرة .. صلى الله عليك وسلم يا سيدى يا رسول الله .. مشكلة الغرب معنا لا تكمن فينا بقدر ما تكمن فيهم .. ومشكلتنا مع الغرب اننا اسقطنا الدعوة من حساباتنا فضللنا وتركناهم فى ضلال .. ارى من وجهة نظرى الشخصية ان الغرب لا يزال فى عصور الظلام بالرغم من وصوله القمر وتحويله العالم الى قرية صغيرة .. يصيبنى الاشمئزاز عندما يسقط مجتمع بكامله اخطائه على الشعوب الاسلامية حتى يظهر بمظهر المخلص .. واتسأل اذا كان القرآن هو من يدفع المسلمين لتفجير انفسهم او ما نسميه بالارهاب .. فما الذى يدفع الغرب على ارتكاب المجازر فى حق الشعوب ولن اسوق امثلة والتاريخ مليئ بدماء ضحايا امريكا واسرائيل ولكن الاعلام لا يتحدث الا بما يصب فى مصلحة محركه .. مللنا خداع الغرب وكلماتهم التى وان حاولوا تغليفها بما هو معسول الا ان البغضاء تفوح منها وما تخفى صدورهم اكبر .. والله المستعان 

 وجاء رد من احد الاخوة الفضلاء الذين يعانون ما نعانى على ما نشرت وجدت ان فى نشره فائدة

تسلم أصابعك و عقلك و قلبك و روحك و بارك الله فيك
الى صاحب التعليق
والله لقد أسعدتني كثيرا و أنا في أمسّ الحاجة لذلك بكلّ بساطة لأنّي بقيت شهورا طوالا أمني نفسي أن أرى مثل هذا الكلام ولكن من المؤلم و المؤسف بشدّة أن تكون مثل هذه التّعاليق نادرة جدا فأنا أتّفق معك تماما بإستثناء أنّي لا أؤمن ب11/9 بتاتا و ليس فقط مجرّر التّشكيك فإنّي أعتقد من تلك النّاحية أنّ كل شيء كان مخططا سلفا أمّا الإسلام فقد أرسل رحمة من العزيز الجبّار لإنقاذ عباده من الهلاك بعد أن تكبّروا و طغو و حرفوا ما جاء به لهم رسلهم من قبل من البيّنات فكادوا أن يدمّروا أنفسهم بأيديهم لول رحمة اللّه اللّتي تمثلت في الرّسالة السّمحاء للإسلام و بعد ذلك كلّ ما زاد الإسلام قوّة كان الخير يعمّ العالم كلّه و بمجرّد تراجعه إنتشرت المصائب و الكوارث و الأوبئة على جميع البشر ذلك أنّهم تركوا عبادة اللّه و استبدلوها بعبادة المال و العياذ باللّه و النّتيجة كما هيّ شديدة البيان لمن يملك قليلا من العقل هيّ أنّنا ننحدر رويدا رويدا لتدمير أنفسنا دمارا شاملا ف والله إنّي أري لحظة اللا رجوع حيث لن ينفعنا ندمنا حينها قد إقتربت إن لم تكن قد حانت و حينها ستدفع البشريّة ثمنا رهيبا لتكبّرها و طغيانها و جشعها و بطشها فلن أستغرب إن خرجت الشمس يوما من مغيبها لأنّنا حقّا في زمن الفتن الكبرى و قد نكون أشرّ النّاس أو من يسبقهم جيلا أو جيلين و اللّه يمهل و لا يهمل و شديد ذو إنتقام فيا ساتر يا ربّ أخرجنا من هذه الدّنيا بسلام و أبسط دليل على هذا على الأقلّ المخاطر البيئية اللّتي أصبحت تهدّد العالم في السّنوات القليلة القادمة. رمظانكم مبارك و شكرا

من ذاكرة القلم ردا على موضوع تظاهرات غضب بالمساجد ضد بابا الفاتيكان من مصر الى ماليزيا

تظاهرات غضب بالمساجد ضد بابا الفاتيكان من مصر الى ماليزيا نشر فى 23/09/2006

فى الامس القريب والشهر الماضى والشهر الذى قبلة حتى نصل الى شهور من سنوات مضت سنجد تظاهرات الغضب لاهانة احدهم ديننا او لان احدهم اساء لاحد رموز ديننا وغدا سيكون هناك تظاهرات كل يوم حتى نمل التظاهر وتصبح الاساءة للمسلمين امرا واقعا .. فعندما لا نملك الا الشجب والاستنكار يصبح من حق عدونا الاستمرار فيما يريد غير عابئ بنا .. واعتراف باباهم بمحمد بن عبد الله لا يزيد محمدا تشريفا ولا يزيد المسلمين فخرا .. واعتراف الامم المتحدة وامريكا والعالم كله بان الاسلام حق وانه دين حضارة ودين تسامح لا يضيف للاسلام شيئا .. والعيب ليس فى الاسلام وانما فى المسلمين الذين هانوا فهان عليهم كل شيئ فاصبحوا يريدون الجزاء من اعدائهم ويبتغون العزة من عند من لا يمتلكها .. افيقوا .. افيقوا .. افيقوا .. واعلموا انكم مسئولون .. افيقوا 

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

من ذاكرة القلم ردا على موضوع الأوقاف المصرية: من مات بسبب مرض "الإيدز" فهو شهيد

ردا على موضوع  الأوقاف المصرية: من مات بسبب مرض "الإيدز" فهو شهيد
نشر بتاريخ 4/12/2007

الظاهر والباطن 
الشهيد فى امة محمد هو من قتل فى ساحات الجهاد وكان يريد وجه الله .. ومن رحمة المصطفى بامته ان افاد ان من شهداء امته ميت الغرق والحرق والمبطون والمرأة التى تموت عند الوضع .. وعندما تركنا الجهاد اصبحنا نبحث عن الشهادة ونحن فى بروج مشيدة .. ولان لنا الظاهر فنحن نتحدث ونحكم من خلاله ولكن الباطن لا يعلمه الا الله .. وكل عمل لا يبتغى به وجه الله فهو رد حتى الشهادة فى ساحات الجهاد .. واذا كان مريض الايدز شهيدا .. والايدز هو مرض نقص المناعة .. وهو لا يصيب الانسان فقط من الممارسات التى حرمها الله ورسوله وانما قد يأتى من نقل دم ملوث بالميكروب وقد ياتى من حقنة ملوثة .. ولا نضن على احد بالشهادة .. ولكن اسأل ما هو حال مريض السرطان فى المخ والازمات القلبية .. واقول لشيوخنا ولا اتجرأ على الفتوى .. اتقوا الله فينا .. والفتاوى لا تعمم وانما كل حالة تقاس بقدرها وظروفها ومقدماتها .. والله ورسوله اعلم 

من ذاكرة القلم ردا على موضوع إسرائيل تدعو لتنحية البرادعي لموقفه "غير المسؤول" تجاه نووي إيران

ردا على موضوع  إسرائيل تدعو لتنحية البرادعي لموقفه "غير المسؤول" تجاه نووي إيران نشر بتاريخ 8/11/2007

لماذا هذه التمثليات الهابطة 
ان يبقى البرادعى او لا يبقى فهذا شأن الامم المتحدة .. وماذا فعل البرادعى حتى الان.. وفى ازمة النووى العراقى .. هل تصرفت الوكالة ام تصرفت امريكا واعوانها بالوكالة .. عن اى وكالة تتحدثون .. ولماذا لا يكون لايران الحق فى استخدام النووى مثل اسرائيل مثلا وامريكا وباكستان .. ام انه تغليب لقوى على قوى ومخططات .. واسرائيل عندما تعلن هذا البيان هى فى الاتجاه الاخر تخطط لبيان صدر اليوم من امريكا وفرنسا بعدم الموافقة على امتلاك ايران النووى .. وسياتى من يقول ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم .. والامر هنا لا ينطبق على البرادعى .. والحقيقة هالنى الرد رقم 6 لانه خرج من الموضوع تماما ليتحدث عن الشعب السورى محاولا اثبات انه فنان فعلا ويمكنه وضع السيناريوهات الجيدة وتحويل المواضيع .. ليس هذا موضوعنا .. والشعب السورى شعب عظيم يعانى ما يعانيه الشعب المصرى .. واللى ما يشوفش من الغربال يبقى اعمى .. والشعب الليبى والتونسى وحتى لا ننسى احدا نقول معظم الشعوب العربية .. فلماذا يافنان الخروج عن النص مع انك فنان .. ارجو من الجميع ان لا يعيروا مثل هذه الفرقعات اهتماما .. وسواء بقى البرادعى او رحل فهذا لن يفيدنا فى شيئ وكفانا من التمثليات الهزلية 

منذاكرة القلم ردا على موضوع الإخوان ينفون ترحيبهم بفتوى شيخ الأزهر بجلد الصحفيين 80 جلدة


ردا على موضوع  الإخوان ينفون ترحيبهم بفتوى شيخ الأزهر بجلد الصحفيين 80 جلدة
نشر بتاريخ 11/10/2007
المشكلة فى التعيين   

شيخ الازهر وما ادراك ما شيخ الازهر .. يفترض فيه ان يكون رجل علم من الطراز الاول .. لا يخشى فى الله لومة لائم .. ولكن السؤال الذى يجب ان يطرح نفسه .. من الذى يعين شيخ الازهر .. وسافترض اننى اجهل من يقوم بتعيينه .. وارى ان من له حق التعيين له ايضا حق الاقالة .. لذا يجب على المعين ان يتبع سيده .. لان بيده التعيين والاقالة .. خاصة اذا كان من هؤلاء الذين يعضون على المنصب بالنواجز .. وفرحوا بما اوتو من البشر فحاولوا ارضائهم بكل طريق ايا كان هذا الطريق .. واعجبنى استدلال الشيخ – واللفظ عندى يحمل معانى الهرم الجسدى والعقلى - والرجل يمكن وصفه كما يصف المصريين بعض البشر بأنه رجل بره ورجل جوه ولو كان حصيفا لخرج منه هذا التعليق فى مواقف كثيرة لعل الموقف الذى تحدث عنه هو آخرها .. ولكن هذا الموقف يخدم نواياه وباقى المواقف قد تعرضه للاقاله .. استدل الشيخ الكبير بقوله تعالى: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم)، وزاد قائلا: إنما خص القرآن النساء بالذكر مع أن جريمة القذف عقوبتها علي الرجال والنساء لأن قذفهن بالسوء أشنع وأقبح، وإلا فالرجال والنساء في هذه الأحكام سواء وقد عاقبت هؤلاء الذين يقذفون غيرهم بالتهم الباطلة الكاذبة بثلاث عقوبات: الأولي عقوبة حسية تتمثل في جلدهم 80 جلدة والثانية عقوبة معنوية تتمثل في عدم قبول شهادتهم، ويكونون منبوذين في المجتمع، وإن شهدوا لا تقبل شهادتهم لأنهم انسلخت عنهم صفة الثقة من الناس فيهم، والثالثة تتمثل في وصف الله تعالي لهم بقوله (وأولئك هم الفاسقون).. ويبدو ان الشيخ لا يدرك او انه لا يرى انه منبوذا وبشكل كبير من شعب مصر الذى هو للاسف شيخ ازهرهم والذى تراجع بشكل كبير فى عهده .. وشهادته هو مجروحة لانه لا يبتغى بها وجه الله .. كم اتمنى ان يقضى الشيخ الباقى من عمره فى مراجعة مواقفه وان يرجع الى الله ويتوب اليه ان وجد انه اخطأ وإن اعلن ذلك فهو سيختم حياته بانتصار له وقربى الى الله .. وان لم يعلن والتزم الصمت فقد استراح واراح 

من ذاكرة القلم ردا على موضوع الأمن المصري يعتقل شابا حاول لقاء قنصل اسرائيل لأجل وظيفة

ردا على موضوع  الأمن المصري يعتقل شابا حاول لقاء قنصل اسرائيل لأجل وظيفة
نشر بتاريخ 5/3/2007

اسمع كلامك اصدق؟؟
كيف يعترف مختل عقليا .. امر عجيب .. والحقيقة اننا نريد اعداد جداول بالمختلين عقليا .. وكان من الاولى له بدلا من محاولة مقابلة احد الاسرائيلين ان يلتقى بامين الحزب الوطنى ويقسم يمين الولاء وبعدها كان سيعمل .. اى هوان هذا .. وارجو ان لا يتم ايداعه مستشفى الامراض العقلية .. وان نعمل على تشغيله وامثاله لانهم كثر وربما لا تسعهم جداول من المختلين عقليا