ردا على موضوع بين المطرقة والسندان !
نشر بتاريخ 24/3/2007
اذا كانت المعارضة تلجأ الى اى من اساليب الرفض فالحكومة تلجأ الى كل اساليب الرفضكلما اطلعت على ما يكتبه الدكتور وحيد كلما ادركت مدى علمه ولكننى فى نفس الوقت اشفق على ان يضيعه فى الدفاع عن حكومة ليس لها رصيد شعبى بصورة من الصور .. وهو الامر الذى يستطيع استنتاجه من خلال جلساته الخاصة او من خلال معايشته لجماهير الشعب الذين لا يرون ان كل ما تعيشه مصر من تردى على كافة الاصعده سببه الحكومة –حكومة رجال الاعمال- والحزب الوطنى بكل لجانه ولا ارى ان هذا نوعا من الترف ، لان الشعب ودع الترف منذ زمن بعيد .. ولكن ما يجذب انتباهى اكثر هو محاولة الدكتور لوى الحقائق وادارة الدفة الى ناحية الحكومة ولا نلومه فى هذا لانه يعبر بشكل او باخر عن انتماؤه ولكن فى نفس الوقت يظهر انتماءا اكبر متمثلا فى العداء للنواب الذين يصفهم بالانتماء الى جماعة محظورة وهو ليس وحده فى ذلك ونسى الجميع ان هؤلاء كانوا اكثر صدقا من الحزب الجاثم على صدر مصر عند التقدم للانتخابات فاعلنوا انتماؤهم ولم ينجحوا لانهم على مبادئ الحزب الوطنى .. ليس التردى والاستصغار بسبب ما يحدث تحت قبة المجلس وانما التردى والاستصغار كان نتاجا طبيعيا لما يفعله الحزب الوطنى فى مصر وابناءها من سياسات المصمصة .. معذرة اقصد الخصخصة .. ورجال اعمال يحكمون مصر ويقننون بما يخدم مصالحهم .. ولو اطلت لقلت الكثير ولكننى لا ارى طائلا من الحوار فى بلد لا يتحدث فيها الا الحزب الوطنى ومن يعارضه فلن يجد الا عصاه الطويلة المتمثلة فيمن يسمونه بغير مسماه الا وهو الامن .. ومعذرة للاطاله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق