الجمعة، 4 يناير 2013

من ذاكرة القلم ردا على موضوع جدل في مصر بسبب فتوى تبيح القبلات بين غير المتزوجين

بتاريخ 9/3/2008
جمال البنا مقصد الاعلام المفسد
ارى ان الاعلام يتوجه حسب توجهاته وكلما كانت التوجهات تحمل فى طياتها الرغبة فى الفساد والافساد كلما تم تلميع امثال جمال البنا وفرضه علينا عملا بعكس مقولة لان يهدى الله بك رجلا واحدا خير من حمر النعم ولكن الاعلام يعمل بها معكوسة لان يفسد جمال البنا من خلالنا رجلا واحدا خير من حمر النعم .. وجمال البنا نال شهرة عظيمة من خلال الاعلام .. لم ينالها المصلحون والصالحون .. ولضعف فكر ومفاهيم الاعلام اتخذت رؤوسا جهالا ضلوا واضلوا .. والاعلام يقع فى نفس الدائرة بتبنيه امثال هؤلاء .. والبنا لا يتورع عن اقتحام المحظورات والتفسير برأيه ويسعى لنشر الفاحشة بين المؤمنيين .. وفتاويه لا تجعله فى الصدارة بقدر ما تنال منه وتحط من شأنه ولا اقول مقامه .. قليل من التروى فى الفتوى مطلوب .. وقليل من التروى من الاعلام مطلوب .. ولعل من اكبر نعم الله علينا ان باب التوبة لا يغلق .. ولكن لا يدركه الا من لم تك الدنيا اكبر همه ولا مبلغ علمه .. والله المستعان 

من ذاكرة القلم ردا على موضوع سجن 4 رؤساء تحرير صحف مصرية مستقلة بتهمة سبَ مبارك وابنه

نشر 13/09/2007
هل نصل الى .. 
الكلام كثير ولا احب ابراهيم عيسى ولكننى اكره الظلم والظالمين .. ان ما يحدث فى مصر مسئولية حكومه وقد جاوز الظالمون المدى .. ولكنهم ليسوا مجالا للنقد لانهم فوق كل النقد وفوق كل الشبهات بل وفوق الشعب نفسه .. الرئيس لم يشعر بالاهانة وشعر بها محام وكلنا نعلم من هم المحامين وأخص بالذكر الارزوقية المطبلتية  كان لما وصفه باهانة الرئيس وقعا على نفسه لم يجعله ينام ..  يا حرام .. لك الله يامصر من المنافقين والنصابين وغالبية اعضاء الحزب الوطنى 

من ذاكرة القلم ردا على موضوع توقيف نائب مصري بسبب فضيحة توريد أكياس دم ملوث

بتاريخ 9/9/2007
انظر حولك وستجد الكثير غير اكياس الدم 
القضاء يحتاج الى وقفة اكبر .. والتوقيف لا يعنى الادانة .. فالثغرات كثيرة والمنافذ اكبر .. والنفوذ فجوة اكبر من الشعب نفسه .. مصر حكومة وشعبا تحتاج الى وقفة مع النفس وتقييم المواقف والتصرفات .. فالخير موجود والثروات هائلة .. ولكن غطى على ذلك ماديات طغت واطماع لا مانع لديها من اجتياح الاخضر واليابس .. ورفاهية معلنة .. وكسب غير مشروع .. واستغلال النفوذ .. وهناك الكثير الكثير مما يدمى القلب على احوال مصر .. ام الدنيا .. وقلب العالم الذى يحاول المخلصين انعاشه بعد ان كتم نبضاته مغول المصريين .. نعم نحتاج الى وقفة ولنطرح الاحباط واليأس .. وقفة صادقة مع النفس .. وليس مطلوبا اكثر من ان يكون هناك رجال يحبون مصر اكثر مما يحبون انفسهم ومصالحهم

من ذاكرة القلم ردا على موضوع الإخوان يلاحقون وزير الثقافة المصري لسخريته من الحجاب والأذان

بتاريخ 19/11/2006
سيادة الرئيس حسنى مبارك هل توافق على كلام وزيرك فاروق حسنى
اعتقد ان السؤال فى موضعه ولابد وان يتم سؤاله ليس لفاروق حسنى وانما لرئيس مصر المسلمة الملتزمة بتعاليم ربها .. واذا كان هذا هو توجه الحكومة فهو من وجهة نظرى الشخصية واعتقد ان معى الكثيرون فهو توجه خاطئ .. واذا كان اختبار فهو اختبار فى غير محله .. وتجربة تونس لا تصلح مع مصر وشعب مصر .. وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة لزحزحة الدين من نفوس الشعب الا ان هناك من لا يتزحزح والكثير ممن يتزحزحون يعودون اذا ما شعروا بالخطر على دينهم وعقيدتهم .. سيدى الرئيس .. اذا كان هذا التوجه هو توجه الحزب الوطنى فلابد ان تبنى سورا حول اكثر افراد شعبك وتضعهم فى سجن لانهم لن يسمحوا لامثال فاروق حسنى بالتحدث فى امر فرضه الله .. وهذا هو الامر العجيب اذ كيف لوزير ثقافة فى دولة ينص دستورها على انها دولة اسلامية ولا يعلم ان الحجاب فرض من الله سبحانه وتعالى .. هذا مجرد سؤال ؟

اما فيما يتعلق بالوزير فاروق حسنى فانا اوافقه تماما عندما قال .. الدين اصبح الآن مرتبطا بالمظاهر فقط رغم ان العلاقة الايمانية بين العبد وربه لا ترتبط بالملابس .. وهو امر نراه الان فى الشارع وفى كل مكان ولكن ليس معنى ذلك ان نحارب الحجاب لاننا بذلك نحارب امر الله .. وللقياس اقول انه ليس كل تلميذ لبس الزى المدرسى شاطر .. وليس كل من ارتدى شورت وفانلة لاعب جيد .. وليس كل من لبس البدلة رجل .. ولكن لابد للتلميذ واللاعب والرجل ارتداء الزى الذى يتوافق مع طبيعة ما يعمله .

وقولته .. بأن النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس .. فاننى اراها دعوة للعرى والتفسخ والورود لا تستطيع ان ترد يد لامس .. وارى ان الوزير الفنان يعبر عن بوهيميته ونزعته التى تخرجه عن كل القيود الدينية والاجتماعية .

اما قوله .. نحن عاصرنا امهاتنا وتربينا وتعلمنا على ايديهن عندما كنا يذهبن الى الجامعات والعمل دون حجاب, فلماذا نعود الان الى الوراء .. فهذا قول لا يستند الى اساس علمى وانا لا اتمنى لابنى ان يكون مثل الوزير فاروق حسنى وللاسف هو ليس فاروقا حتى لو انه بذلك اصبح وزيرا .. واقول له ونعم التربية .. والحجاب ليس عودة للوراء الا فى نظر من يريد ان تشيع الحيوانية بيننا وان تشيع الفاحشة فينا .. وأسأل الوزير ماذا فعل البيكينى المصرح به والمشجع والمينى جيب والميكرو جيب بمصر هل تقدم بها ام انه لابد من تعميم التجربة حتى نرى مصر فى اعلى عليين ..

اما تطاوله على الشيوخ والمؤذنين فلو علم قدرهم ما اقترب منهم .. ونحن نرى بين وزرائنا وفى مجلسنا الموقر من نرى انهم اقبح الاشخاص - ولا يسوون الثلاثة مليم التى سعرت بها الشيوخ - ولكننا نعطيهم الفرصة ونصبر عليهم وننقدهم من اجل صالح مصر وان كنا فى الغالب نعتقد غير ذلك .

واتسأل ما الجديد الذى سيخرج به علينا وزير ثقافة الحزب الوطنى .. هل سيحاول ان يجعل البكينى هو الزى الرسمى فى الاعمال .. هل سيجعل الشذوذ مسوغا للتعيين .. هل سيتم فصل كل ملتزمة من عملها .. واتسأل .. هل هذه مصر ام الدنيا والتى ذكرها الله التى نتحدث عنها .. وهل هذا نحن شعب مصر الذى وصفه المصطفى بانه خير اجناد الارض .. هل وهل وهلهلات كثيرة ضاعت وطمست فى ظل امثال فاروق حسنى

ولا املك فى النهاية الا ان ادعو الله ان يهدينى واياه وكافة المسلمين لما يحب ويرضى .. فالاسلام باقى ما بقيت الارض والسموات والمشكلة انما ستصيب المسلمين .. وارجو من الاخوة المسلمين بدلا من مهاجمة شعب مصر ان يؤيدوهم ويساندوهم بدلا من ان يفتوا فى عضدهم وييئسوهم .. من منطلق ان المسلم اخو المسلم وحتى لا نشكو من السهر والحمى .. والله المستعان

من ذاكرة القلم ردا على موضوع ملكة بريطانيا تمنح سلمان رشدي لقب "فارس" تقديرا لـ "إنجازاته"

بتاريخ 17/6/2007
ما لجرح بميت ايلام
عندما يصبح من المضحكات على شاشاتنا تبادل الاهانات .. فاننا نضحك للاهانة .. وعندما تكون الاهانة على شاشاتنا وبين اصدقائنا وبفاحش القول دليل محبة .. فاننا نتطلع للاهانة ونعدها من قبيل الحب .. وعندما تمنح ملكة ما لا تملكه من فروسية لقب فارس لاى كان .. يكون العطاء من فاقد الشيئ ويكون القبول ممن لا يستحق .. ولو كنا فوارس بحق لما تجرأت علينا الهوام .. ولكن هنا فهان علينا اشياء كثيرة كنا فى الماضى لا نقبلها ولا حتى نتصور قبولها

من ذاكرة القلم ردا على موضوع المصريون يصوتون على تعديلات دستورية مثيرة للجدل

لابد وان نفرق بين التصويت والولوله والهرولة
نشر فى 26/3/2007
انقسم الشعب المصرى اليوم بين مصوت ومولول ومهرول .. فالمصوت هو الذى سيدلى بصوته بقناعاته وفهمه وادراكه غير مدفوع بغير ارادته وهم قلة قليلة بالرغم من انهم يعلمون انهم يحرثون فى البحر .. والغالبية العظمى من الشعب اتشح بالسواد فى داخله وعليه فانه يولول ويشنشن ويدعو على الحكومة والحزب الوطنى .. واما المهرول فهم اعضاء الحزب الحاكم الجاثم الخادع او هؤلاء المدفوعين تحت وطأة الضغط وما يظنونه الحفاظ على لقمة العيش .. او هؤلاء الذين باعوا اصواتهم بثمن بخس .. وهؤلاء جميعا سواء ارادوا او لم يريدوا سوف يسطرون شهادة وفاة لمصر او شعبها بايديهم 

من ذاكرة القلم ردا على موضوع أبعاد الحملة على "الإخوان" في مصر

اسباب الحملة معروفة اما ابعادها فلا يعلمها الا الله
نشر فى 08/02/2007
اتفق معك كثيرا فى معظم ما ذهبت اليه وارى انك تكتب هذه المرة بشكل واضح وتظهر ما فى نفسك حيال الاخوان .. والحقيقة اننى اتسأل خاصة عندما يطرح القادة والمفكرين ومن يطلق عليهم بالنخبة فكرة انه لو حكم الاخوان لتردت الاوضاع وضاعت العزة والمكانة ولجاع الشعب والكثير من العبارات التى تخوف الناس مثل القهر وعدم قبول الرأى الاخر وتعطيل الديمقراطية وفتح المعتقلات .. والسؤال يقود الى سؤال آخر وهو وما هى الاوضاع الان ؟؟؟؟!!!! وهل هناك ديمقراطية حقيقية وهل هناك الرأى والرأى الآخر .. وهل القبض على الاخوان الان يستند الى ادلة وتحويلهم الى المحكمة العسكرية بعد ان تم تبرئتهم من القضاء .. هل هذا دليل ديمقراطية .. ان ما يحدث الان تكريس لسلطة حكم الحزب الواحد وتقليل من هيبة القضاء وتأكيد ان المحاكمات العسكرية هى اليد الطولى والباطشة للحزب الحاكم .. لو صلح الحكم لم ظهرت جماعة الاخوان على السطح وما يحدث الان لا ارى الا انه سيقوى الجماعة ويعطيها سندا بانها ظلمت فقط لانها تعارض النظام