الثلاثاء، 19 يوليو 2011

ردا على موضوع وفاة مصري نتيجة 3 أيام من التعذيب في مركز للشرطة بالقاهرة

نشر بتاريخ 7/11/2007
ضباط ومخبرون ومسؤولون على ابواب جهنم 
بداية لابد وان نقر ان هناك ضباط تربوا على الفضيلة والاخلاق ويسعون جاهدين لاحقاق الحق .. ولكن هذا لا يلغى ان هناك الكثيرين ممن ظنوا ان السلطة عصاه يضربون بها من يشاؤن .. ويلفقون ما يشاؤن .. ويفبركون ما يشاؤن .. ويحركون جيوشا من المخبرين وامناء الشرطة والعساكر لتنفيذ ما يظنونه الصواب من وجهة نظرهم المريضة .. ان قصة عماد وهذه القصة الجديدة لن يكونوا ابدا نهاية المسلسل .. فهناك احداث اكبر واكبر .. وقد اوصل النت الكثير .. فهناك فيديو المرأة التى تم تعليقها واعترفت بالقتل .. وهناك فيديو الضابط الذى يصفع مواطن على وجهه وهو بين زملاؤه سعيدا بما يفعل ملوحا بيده باشارات نعدها من قبيل الخروج على الاداب العامة .. وهناك فيديو المخبر الذى يضرب امرأة بالخيرازانة .. وهناك الكثير والكثير مما لم يعرض .. ويبقى السؤال ما الذى حدث مع هؤلاء الذين يتم تداول اشرطتهم على صفحات الانترنت .. ام لابد من الشكوى .. وقد آلمنى كثيرا ان يخرج ضابطا علينا ليقول ان الحكم فى قضية عماد قد افقد الضباط المهابة فى الشارع .. عن اى مهابة يتحدث هذا الضابط .. رحم الله امير المؤمنين عمر عندما قال للقبطى اضرب ابن الاكرمين وعلى رؤوس الاشهاد .. وقوله متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا .. ولا ننكر ان ضباط الشرطة فى معظم تعاملاتهم يتعاملون مع مجرمين ولكن هذا لا يعنى ان يعمموا الحكم فى التعامل وهذا ما يفعلون .. إن الامر يحتاج الى وقفة .. ويحتاج الى اعادة نظر فى مفهوم الشرطة بكافة اجهزتها .. وأن الشرطة ليست موجودة فقط لتوفير الراحة والطمانينة وحماية المسئولين من افراد الشعب .. وفى قضيتنا هذه .. وقد مرت على منذ زمن بعيد قضية مثلها .. عندما تم القبض على شاب باحد ميادين القاهرة وطلب منه المخبرون ان يخرج ما فى جيبه فاخرج قطعة من السلوفان بها قطعة صغيرة جدا من الحشيش لا تكفى ان يلف بها سيجارتين وربما ثلاثة .. واذكر اننى سألت ضابط المباحث .. الم تسأل المخبرين كيف عرفوا ان الشاب فى جيبه هذه القطعة الصغيرة .. الا اذا كانوا يعرفون البائع .. ولم يرد الضابط .. وبالطبع الامر لم يك فى حاجة الى استنتاج فى ان المخبرين يعلمون من هو البائع ولكنهم لا يقتربون منه إما لانه مصدر رزق لهم او لانه محمى او لانه احد مخبرى المباحث .. ثقافة غريبة وفكر متردى لمفهوم الوظيفة العامة .. وللاسف أمثال هؤلاء يسيئون للشرفاء .. لن تكون هذه الحوادث والتحقيقات هى نهاية مسلسل القتل والتعذيب والاهانة .. مالم تكون العقوبة واضحة وجلية وسريعة لامثال هؤلاء الذين يسيئون استغلال السلطة على الشعب الذى منحهم هذه السلطة .. ولكنهم لا يدركون ذلك 

ثم رد اخر
الى مراقب عربى محايد  
لا اعتقد ان لك حظا من الاسم الذى تكتب تحته .. عن اى شعب تتحدث .. هل هذه هى صفات الشعب المصرى من وجهة نظرك المحايدة .. واسمح لى فى البداية اننى اشك اساسا فى انك عربى .. فالعربى لا يرضى بالهوان والذل .. وكيف تحكم على شعب .. بهذا الاسلوب المبتذل فى العبارة .. الركيك فى الفكر .. العقيم المنهج .. ان شعب مصر اكثر من سبعين مليون .. لا يرضون ان يحكموا بالكرباج والعصا والحديد والنار .. ولن تجد شعبا على ظهر الارض اطيب من الشعب المصرى .. وشهما كشهامة الشعب المصرى .. وكريما ككرم الشعب المصرى .. ولا ادعى ذلك لاننى مصرى ولكنها الحقيقة .. ثم يأتى من يدعى انه عربى ومحايد ويقول ما تقول .. كذبت وخسئت .. ولا انكر ان هناك فئات قليلة ينطبق عليهم بعض اجزاء مما قلت ولكن لا يمكن ان تجتمع كل هذه الصفات فى هذه الفئة فما بالك بشعب بكامله .. لقد افرزت حقدك ومكنون صدرك السييئ .. ولا الومك فى ذلك .. ونراه فى التعليقات وتناول الشعوب وليس مصر فقط بقيح المعانى وادنى الصفات وهم ابعد ما يكونون عن ذلك .. فقد ترك المجال لامثالك ان يتناولوا من هم افضل منهم بالتجريح تحت دعوى حرية الرأى .. ولا اختلف معك فى الرأى فى احتلال مصر ولكن فى كل مرة كانت مصر تتحرر بيد ابناؤها وبايديهم وليس بايدى غيرهم .. ولو كان الشعب المصرى كما تقول لخضع كما تخضع حكومته .. ولكنه شعب لا يخضع الا لله .. كذبت وخسئت .. عندما تتناول هذا الشعب الذى ضحى من اجل ان تفتخر بانك عربى بقبيح الصفات حتى وان كنت تدافع عن الشرطة .. ولا اقول فى النهاية الا تلك المقولة .. ان جاءتك مذمتى من ناقص فهى الدليل على انى كامل .. والكمال لله الواحد القهار .. وإن عدتم عدنا 

ثم رد اخر
الى حسين كامل 
 لست ادرى ما هو انتماؤك وان كان انتماؤك وفق ما قرأت فى موضوعات كثيرة .. هو خالف تعرف .. او انك موجود ضمن السيناريو الخاص بالعربية لاضافة نكهة للموضوعات تدفع الكثيرين للرد على الموضوع .. تتحدث عن حثالة المجتمع ولا اقصد المجتمع المصرى تحديدا .. واسألك صراحة ما هو تعريفك لحثالة المجتمع .. ومن خلال تعريفك ربما اكتشف وتكتشف اننى وانت منهم .. وكل ما ذكرته يحدث من البلطجية ولكنك فى المقابل تنكر ما يحدث من تصرفات من الشرطة ومن المخبرين .. ويبدو انك على علم باساليب البلطجية .. واسألك هل يدخل من ضمن واجبات رجال الشرطة عند محاولة الوصول الى الحقيقة القيام بالتعذيب والقاء الجثث اذا ماتت من اثار التعذيب بدعوى الانتحار .. وان ما ذكرته من الامور التى يقوم بها البلطجية يقوم بها بعض رجالات الشرطة ويستخدمونها كتبرير لبعض الامور التى تظهر على الضحايا الابرياء .. وهل نسيت الطفل ذو الحادية عشر عاما وهو امر ليس بالبعيد لينسى هل مرر القرش على ظهره وهل شرح نفسه بالموس وهل برشم حتى فقد الوعى حتى مات .. قليل من الموضوعية .. وقليل من مواجهة النفس مطلوب .. وقليل من الحيادية .. اما فيما يتعلق بالمقارنة بين امساك اللص فيبدو ان الاخ حسين كامل ادراكه محدود فى هذا الامر لانهم فى الغرب لا يتعرضون للصوص لانه ليست لديهم الشهامة او الشجاعة على مواجهتهم ولكننا نرفض ونواجه .. وفيما يتعلق بالحضارة والتحضر فيسعدنى كثيرا ان اتلقى منكم درسا فى مفهوم الحضارة والتحضر .. وهؤلاء المتحضرين والمتنورين هم من عذبوا البشر فى سجن ابو غريب ان كنت قد نسيت .. ام انها عقدة الخواجة التى طالت الكثيرين 

ردا على موضوع السجن 6 أشهر للصحفي المعارض إبراهيم عيسى بقضية صحة مبارك

بتاريخ 27/3/2008 ولم اتابع النشر
لا اتفق مع ابراهيم عيسى

انا بشخصى الضعيف وفهمى الضئيل لا اتفق مع ابراهيم عيسى فى كثير من مواقفه وكثير من توجهاته .. ولكننى اقف وقفة هنا .. فابراهيم عيسى لم يفهم عن من يتحدث انه يتحدث عن الرئيس مبارك .. بارك الله فى عمره واعطاه من العمر الكثير حتى يصل الى ارذل العمر .. وهو لا يمرض كما يمرض شعبه ولا يموت كما يموت شعبه .. فكيف يتطاول ابراهيم عيسى على القضاء والقدر .. يقول الله عز وجل لمحمد ابن عبد الله خاتم النبيين وسيد المرسلين عليه افضل الصلوات واتم التسليم انك ميت وهو حى يرزق ، ويغضب بعض الاوجرية من المحامين ذوى اليد السفلى والاصوات المأجورة لان صحفيا اشار الى مرض الرئيس والى احتمالية وفاته فيثيرون عليه الدنيا .. واقول لهم لماذا انتم تحزنون فمبارك مستمر ان لم يكن بنفسه فبباقى افراد الاسرة الحاكمة .. وللقضاة اقول هل تظنون ان الحكم صحيح .. ربما .. وربما لان الاشاعة التى اثارها ابراهيم عيسى تسببت فى التردى الاقتصادى والاجتماعى والاخلاقى الذى نعيشه منذ عشرات السنين . 

ردا على موضوع صحفي عراقي يقذف بوش والمالكي بحذائه ويهتف قائلا: "كلب"

بتاريخ 15/12/ 2008 ولم اتابع النشر نفثت عن الملايين واحرجت رؤوس انحنت وسجدت لشيطان الغرب

 هالتنى تعليقات تقدس وتمجد شيطان امريكا .. لانه حسب زعمهم حرر العراق .. اى خزى واى هوان واى جبن وتردى هذا الذى نراه فى تلك التعليقات .. واقول للصحفى سلمت يداك لقد نفثت عن الملايين من المسلمين والعرب واحرجت رؤوس انحنت وسجدت لشيطان الغرب .. لقد كان حذاؤك رجما لهم قبل المدعو بوش .. الجبان الذى اقر بان حربه على العراق لم يك لها سببا وانه اعتمد على معلومات غير صحيحة .. واقول للصحفى انك بهذه الفعلة وضعتنا جميعا على خط المواجهة وانكرت المنكر بيدك واسعدت قلوبنا برجمك هذا الشيطان وانك وان لم تصبه فقد اصبت رمز الدولة متمثلا فى علمها ورايتها وقد اسعدنى انك لم تصبه مباشرة حتى لا يتسخ الحذاء ونحن فى الحقيقة نحتاج الى احذية كثيرة لنرجم بها هؤلاء الخانعين الخاضعين الخائنين 

الأحد، 17 يوليو 2011

ردا على موضوع اتهامات جديدة حول "تعاون" الجامعة الأمريكية بالقاهرة مع البنتاغون

نشر فى 6/4/2009

الى التعليق رقم 1 انت لا تعرف وجه مصر الحقيقى 

هناك خلط كبير فيما بيننا ، وتضيع الحقائق بين افواه المتشدقين والمتعصبين وحتى بين من يظنون انفسهم وطنيون ، بأسنا بيننا شديد ، ثم يأتى فلسطينى لا اعتقد انه يمت للفلسطينيين بصلة ليتهم شعب مصر بالخيانة ثم يزداد نزوقا ليطالب باسقاط مصر من الحسابات ، واخونا لا يفرق بين الحكومات والشعوب ، وأسأله ما الذى سواه المصاروة فيكم .. ولست بذلك احاول مصادرة الفكر والرأى الاخر ولست هنا بصدد فرش الملايات ونشر الغسيل ولكن رفقا بنفسك وان كنت لا تدرى من هو شعب مصر فإن ذلك يعد قصورا فى الفهم وضحالة فى الفكر .. اما بخصوص الجامعة الامريكية فلا اعتقد اننا كنا فى حاجة الى اى تقارير لان وجود مثل هذه الجامعات فى بلادنا هو فى حد ذاته قنبلة تنفجر كل يوم وكل ساعة وصوتها لا يسمع خارجيا وانما يؤثر فى مجريات الامور ترديا بغير صعود .. ومثل هذه الجامعات تعد مركزا للمعلومات وقدرة على الاقتراب من مراكز القرار والتأثير فيها .. ولعلنا نقول ان مثل هذه الجامعات التى يتشدق بتأسيسها المرجفون لا تجد صدى الا لدى هؤلاء المنهزمون نفسيا او هؤلاء الذين يرون ان فى الانتماء لعروبتهم نوعا من انواع التخلف وللاسف هم كثر الان 

ردا على موضوع ملياردير مسيحي مصري ينوي إطلاق فضائيتين لمواجهة تزايد المحجبات

نشر  بتاريخ 7/11/2007
سينفقون اموالهم 
ولما لا فلينفق امواله كيفما يشاء .. وليعمل من القنوات ما يشاء .. وهو ليس وحده فى هذا المضمار فهناك الكثيرون .. فلينفق امواله وليجنوا ارباحا .. وتلك الاموال ستكون حسرات يوم العرض 

 ثم رد على من يدعو نفسه مصرى اصيل
يبدوا انك تقرأ الامور معكوسة .. وعمرو اديب جانبه الصواب فى تعبيره .. واختيارك للاسم يحمل معنى غير حقيقى .. وليته وغيره طلعوا فلوسهم بره كما تقول .. لما وصل وغيره لما هم عليه .. اما انه يدخل فلوس للبلد .. فهذا يحتاج الى درس ولكن استيعابك هو المشكلة .. العبارة الصحيحة انه دخل جيب كل مواطن فى مصر وسحب من جيوبهم .. واسعار المكالمات مبالغ فيها .. مصر هى التى صنعت هؤلاء فاستطالوا عليها .. اما حوارك عن تشغيل المسلمين فهذا يحتاج الى درس اكبر واظن ايضا ان استيعابك محدود لتفهمه .. اما فيما يتعلق بالرئاسة فاننى اتعجب عن الخوض فى هذا الموضوع واقحام الاخوان فيه .. ولا يجب ان ينسى ساويرس نفسه .. لانه لدينا مثل يتعلق بالمال عندما يذهب ويبقى ساويرس على حاله 

ردا على موضوع ثلاثة مقومات لنجاح "حوار الأديان"!

لم اتابع النشر بتاريخ 1/4/2008
ما الذى سيحدث اذا التقينا وبأى ثمن

الحقيقة اسأل نفسى دائما لماذا يلجأ البعض بالاستشهاد بمواقف وتلبيسها لمواقف .. وارى ان كتابا كثيرون يصطادون فى الماء العكر لتمرير افكارهم العلمانية .. والتنازل فيما يسمى باطار المبادرات .. ان التعريف الصحيح لديننا هو اتباعه وفقا لما نزل بغير تنازلات او مزايدات .. الغرب لم يفهم الاسلام او لنقل انه لا يريد ان يفهمه فالارهاب والتطرف والنحر والقتل ليس وليد الاسلام او ظله وانما هو نتاج اعلام مضلل وفكر متردى يسعى الى تشويه صورة الاسلام بشكل فج واسلوب وقح .. وان حدث فهو ردة فعل لافعال اكثر فظاعة واكثر استفزازا .. العالم الغربى يتهم الاسلام - ولا ارى ان الاسلام متهم باى حال من الاحوال – بانه دين ارهاب المعاصر يحكى لنا عن فظائع ارتكبها الغرب ارى ان ما ينسب للاسلام مقارنة بها يعد من قبيل السفاسف .. نحن نريد السلام لن ديننا هو دين السلام بغير تنازلات او مجاملات .. والجدل العقيم ليس فى طرح ما ورد فى كتاب الله من اظهار لحقيقة هؤلاء الناس .. اننا ان اخفينا الحقيقة لا نكون بذلك دعاه وانما نكون ربما شيئا اخر كمن يداوى المريض بغير اظهار حقيقة مرضه بل واكثر من ذلك يفهمه بانه لا علة لديه .. ويبدو ان الكاتب لم يطلع على خطابات المصطفى صلى الله عليه وسلم الى هرقل وكسرى والمقوقس والمصطفى صلى الله عليه وسلم لم يتخذ اسلوب المبادرات وانما كانت دعوته مباشرة وصريحة وفيها من الترغيب والترهيب فى كلمات قليلة .. فهل فعلنا ذلك .. ولكن ماذا نقول وقد اصبحنا كغثاء السيل لاننا تركنا ما ان تمسكنا به لما ضللنا ابدا .. هذا هو الاسلوب وهذا هو السبيل ايها المثقفون واصحاب الهمم

ردا على موضوع احتجاجات ومظاهرات بمحافظات وجامعات مصر في "يوم الغضب"

نشر بتاريخ 6/4/2009
عندما تفلس الحكومات يخنق الحوار وتجهض النساء 

مصر ليست فى حاجة ليوم غضب لان الغضب متمكن من شعبها منذ عقود من الزمان عندما وسد الامر الى غير اهله وضيعت الامانة وتمكن المنافقين والمنتفعين ، وفى هذا المناخ تحولت مصر الى دولة بوليسية من الدرجة الاولى تحت قيادة من يحملون اسماء لا تعبر عن مدلولاتها .. ان شعب مصر على مر التاريخ اكثر شعوب العالم احتمالا ولكنه لا ينام ولا ينسى وما فعلته تلك الطغمة التى تحكم مصر وحاشيتهم لن ينساه لهم شعب مصر .. الامن يسمح بل ويحمى التكسير والتعطيل واغلاق الشوارع اذا كان من قبيل تمجيد الحكومة او الفوز ببطولة اما التعبير عن الرأى والمطالبة بالحقوق فهذا غير مسموح به فى دولة لم تعد تتشدق بالديمقراطية وان كانت تعد فى هذه الايام تمثليات ومسرحيات كثيرة تمهيدا للتوريث 

ردا على موضوع الحزب الحاكم في مصر "يجدد ثقته" بمبارك رئيسا للحزب

نشر بتاريخ 3/11/2007
وهل يتوقع غير ذلك 
 الحقيقة لا اجد من التعليق الا مقولة السيد الرئيس .. نفتتح مؤتمرنا العام التاسع بثقة لا تهتز في أننا كحزب الاغلبية قادرون على قيادة الحياة الحزبية والسياسية وقيادة الوطن." وأضاف "أقولها لكم بكل الاقتناع واليقين اننا قادرون في هذا الحزب على ذلك عازمون عليه .. انتهى الاقتباس .. وأسأل ما الذى فعله الحزب الوطنى فيما يزيد عن ربع قرن من الزمان ؟؟؟؟؟!!!!! وانسأل هل احزاب المعارضة هى المسؤلة عن الفساد المستشرى فى مصر نتيجة تعنتهم وصلفهم مما يعيق الحزب الوطنى عن اداء دوره .. وهل احزاب المعارضة هى المسئولة عن سياسة العصا الطويلة والاذعان لامريكا وميوعة المواقف الا تجاه ابناء شعب مصر .. وهل احزاب المعارضة هى المسئولة عن اخفاء معالم الديمقراطية وتكميم الافواه والرشاوى والمحسوبيات وتزوير صوت شعب مصر فى الانتخابات .. وهل احزاب المعارضة هى المسئولة عن تواجد مجلس مستأنس مسالم راضى خانع .. وهل احزاب المعارضة هى من جعلت مصر بكاملها مخصخصة فى جيوب رجال الاعمال وغيرهم ممن يديرونهم ويحركونهم .. 

ردا على موضوع الحكم بسجن شرطي مصري لرفضه حراسة سفارة إسرائيل

نشربتاريخ 25/2/2007
لك الله يا محمد
لا اختلف بداية من ان اطاعة الاوامر يعد من المسلمات فى سلك العسكرية .. ولا شك ان اخونا محمد يجب معاقبته .. واحمد الله انه لم يتم اتهامه بالتخلف العقلى .. واذا كانت عقوبة مخالفة الانضباط تتراوح بين 24 ساعة وثلاث سنوات .. فكان على هيئة المحكمة ان تنظر فى اسبابه لعدم القيام بحراسة سفارة الصهاينة فى مصر .. وهل سبب ذلك انه يرى ان الصهاينة يقتلون ويذبحون اخواننا الفلسطينين .. هل لانهم يذبحون ابناءنا فى فلسطين .. هل لانهم يسيئون معاملة النساء فى فلسطين .. هل لانه يشعر بانه سيحمى الكيان الذى يحاول هدم المسجد الاقصى .. هل لانه يشعر انها بؤرة سرطانية محتلة احتلت ارضا عربية بغير شرعية الا للاسف الشرعية الدولية .. ومن لا يملك يعطى من لا يستحق .. وما هو شعور القضاة وهم يحكمون على الرجل بستة شهور وكان من الممكن ان يحكموا عليه باقل العقوبة تحقيقا للانضباط .. واسألهم الا يشعرون بنفس الشعور تجاه الكيان الصهيونى .. والحكم يأتى فى وقت طلع علينا فيه مسئول كبير باعلان غريب وهو فتح باب التطوع للجهاد فى فلسطين من اجل الاقصى .. غريب امر محاكمنا العسكرية التى بتنا نسمع عنها فى القضايا المدنية قبل العسكرية .. ولا شك ان محمد سواء بقصد منه او بغير قصد اعطى درسا قاسيا للفكر والوعى العربى على كافة اطيافه .. ولا املك الا ان اقول لك الله يا محمد