نشر بتاريخ 7/11/2007
لا اعتقد ان لك حظا من الاسم الذى تكتب تحته .. عن اى شعب تتحدث .. هل هذه هى صفات الشعب المصرى من وجهة نظرك المحايدة .. واسمح لى فى البداية اننى اشك اساسا فى انك عربى .. فالعربى لا يرضى بالهوان والذل .. وكيف تحكم على شعب .. بهذا الاسلوب المبتذل فى العبارة .. الركيك فى الفكر .. العقيم المنهج .. ان شعب مصر اكثر من سبعين مليون .. لا يرضون ان يحكموا بالكرباج والعصا والحديد والنار .. ولن تجد شعبا على ظهر الارض اطيب من الشعب المصرى .. وشهما كشهامة الشعب المصرى .. وكريما ككرم الشعب المصرى .. ولا ادعى ذلك لاننى مصرى ولكنها الحقيقة .. ثم يأتى من يدعى انه عربى ومحايد ويقول ما تقول .. كذبت وخسئت .. ولا انكر ان هناك فئات قليلة ينطبق عليهم بعض اجزاء مما قلت ولكن لا يمكن ان تجتمع كل هذه الصفات فى هذه الفئة فما بالك بشعب بكامله .. لقد افرزت حقدك ومكنون صدرك السييئ .. ولا الومك فى ذلك .. ونراه فى التعليقات وتناول الشعوب وليس مصر فقط بقيح المعانى وادنى الصفات وهم ابعد ما يكونون عن ذلك .. فقد ترك المجال لامثالك ان يتناولوا من هم افضل منهم بالتجريح تحت دعوى حرية الرأى .. ولا اختلف معك فى الرأى فى احتلال مصر ولكن فى كل مرة كانت مصر تتحرر بيد ابناؤها وبايديهم وليس بايدى غيرهم .. ولو كان الشعب المصرى كما تقول لخضع كما تخضع حكومته .. ولكنه شعب لا يخضع الا لله .. كذبت وخسئت .. عندما تتناول هذا الشعب الذى ضحى من اجل ان تفتخر بانك عربى بقبيح الصفات حتى وان كنت تدافع عن الشرطة .. ولا اقول فى النهاية الا تلك المقولة .. ان جاءتك مذمتى من ناقص فهى الدليل على انى كامل .. والكمال لله الواحد القهار .. وإن عدتم عدنا
لست ادرى ما هو انتماؤك وان كان انتماؤك وفق ما قرأت فى موضوعات كثيرة .. هو خالف تعرف .. او انك موجود ضمن السيناريو الخاص بالعربية لاضافة نكهة للموضوعات تدفع الكثيرين للرد على الموضوع .. تتحدث عن حثالة المجتمع ولا اقصد المجتمع المصرى تحديدا .. واسألك صراحة ما هو تعريفك لحثالة المجتمع .. ومن خلال تعريفك ربما اكتشف وتكتشف اننى وانت منهم .. وكل ما ذكرته يحدث من البلطجية ولكنك فى المقابل تنكر ما يحدث من تصرفات من الشرطة ومن المخبرين .. ويبدو انك على علم باساليب البلطجية .. واسألك هل يدخل من ضمن واجبات رجال الشرطة عند محاولة الوصول الى الحقيقة القيام بالتعذيب والقاء الجثث اذا ماتت من اثار التعذيب بدعوى الانتحار .. وان ما ذكرته من الامور التى يقوم بها البلطجية يقوم بها بعض رجالات الشرطة ويستخدمونها كتبرير لبعض الامور التى تظهر على الضحايا الابرياء .. وهل نسيت الطفل ذو الحادية عشر عاما وهو امر ليس بالبعيد لينسى هل مرر القرش على ظهره وهل شرح نفسه بالموس وهل برشم حتى فقد الوعى حتى مات .. قليل من الموضوعية .. وقليل من مواجهة النفس مطلوب .. وقليل من الحيادية .. اما فيما يتعلق بالمقارنة بين امساك اللص فيبدو ان الاخ حسين كامل ادراكه محدود فى هذا الامر لانهم فى الغرب لا يتعرضون للصوص لانه ليست لديهم الشهامة او الشجاعة على مواجهتهم ولكننا نرفض ونواجه .. وفيما يتعلق بالحضارة والتحضر فيسعدنى كثيرا ان اتلقى منكم درسا فى مفهوم الحضارة والتحضر .. وهؤلاء المتحضرين والمتنورين هم من عذبوا البشر فى سجن ابو غريب ان كنت قد نسيت .. ام انها عقدة الخواجة التى طالت الكثيرين
ضباط ومخبرون ومسؤولون على ابواب جهنم
بداية لابد وان نقر ان هناك ضباط تربوا على الفضيلة والاخلاق ويسعون جاهدين لاحقاق الحق .. ولكن هذا لا يلغى ان هناك الكثيرين ممن ظنوا ان السلطة عصاه يضربون بها من يشاؤن .. ويلفقون ما يشاؤن .. ويفبركون ما يشاؤن .. ويحركون جيوشا من المخبرين وامناء الشرطة والعساكر لتنفيذ ما يظنونه الصواب من وجهة نظرهم المريضة .. ان قصة عماد وهذه القصة الجديدة لن يكونوا ابدا نهاية المسلسل .. فهناك احداث اكبر واكبر .. وقد اوصل النت الكثير .. فهناك فيديو المرأة التى تم تعليقها واعترفت بالقتل .. وهناك فيديو الضابط الذى يصفع مواطن على وجهه وهو بين زملاؤه سعيدا بما يفعل ملوحا بيده باشارات نعدها من قبيل الخروج على الاداب العامة .. وهناك فيديو المخبر الذى يضرب امرأة بالخيرازانة .. وهناك الكثير والكثير مما لم يعرض .. ويبقى السؤال ما الذى حدث مع هؤلاء الذين يتم تداول اشرطتهم على صفحات الانترنت .. ام لابد من الشكوى .. وقد آلمنى كثيرا ان يخرج ضابطا علينا ليقول ان الحكم فى قضية عماد قد افقد الضباط المهابة فى الشارع .. عن اى مهابة يتحدث هذا الضابط .. رحم الله امير المؤمنين عمر عندما قال للقبطى اضرب ابن الاكرمين وعلى رؤوس الاشهاد .. وقوله متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا .. ولا ننكر ان ضباط الشرطة فى معظم تعاملاتهم يتعاملون مع مجرمين ولكن هذا لا يعنى ان يعمموا الحكم فى التعامل وهذا ما يفعلون .. إن الامر يحتاج الى وقفة .. ويحتاج الى اعادة نظر فى مفهوم الشرطة بكافة اجهزتها .. وأن الشرطة ليست موجودة فقط لتوفير الراحة والطمانينة وحماية المسئولين من افراد الشعب .. وفى قضيتنا هذه .. وقد مرت على منذ زمن بعيد قضية مثلها .. عندما تم القبض على شاب باحد ميادين القاهرة وطلب منه المخبرون ان يخرج ما فى جيبه فاخرج قطعة من السلوفان بها قطعة صغيرة جدا من الحشيش لا تكفى ان يلف بها سيجارتين وربما ثلاثة .. واذكر اننى سألت ضابط المباحث .. الم تسأل المخبرين كيف عرفوا ان الشاب فى جيبه هذه القطعة الصغيرة .. الا اذا كانوا يعرفون البائع .. ولم يرد الضابط .. وبالطبع الامر لم يك فى حاجة الى استنتاج فى ان المخبرين يعلمون من هو البائع ولكنهم لا يقتربون منه إما لانه مصدر رزق لهم او لانه محمى او لانه احد مخبرى المباحث .. ثقافة غريبة وفكر متردى لمفهوم الوظيفة العامة .. وللاسف أمثال هؤلاء يسيئون للشرفاء .. لن تكون هذه الحوادث والتحقيقات هى نهاية مسلسل القتل والتعذيب والاهانة .. مالم تكون العقوبة واضحة وجلية وسريعة لامثال هؤلاء الذين يسيئون استغلال السلطة على الشعب الذى منحهم هذه السلطة .. ولكنهم لا يدركون ذلك ثم رد اخر
الى مراقب عربى محايد لا اعتقد ان لك حظا من الاسم الذى تكتب تحته .. عن اى شعب تتحدث .. هل هذه هى صفات الشعب المصرى من وجهة نظرك المحايدة .. واسمح لى فى البداية اننى اشك اساسا فى انك عربى .. فالعربى لا يرضى بالهوان والذل .. وكيف تحكم على شعب .. بهذا الاسلوب المبتذل فى العبارة .. الركيك فى الفكر .. العقيم المنهج .. ان شعب مصر اكثر من سبعين مليون .. لا يرضون ان يحكموا بالكرباج والعصا والحديد والنار .. ولن تجد شعبا على ظهر الارض اطيب من الشعب المصرى .. وشهما كشهامة الشعب المصرى .. وكريما ككرم الشعب المصرى .. ولا ادعى ذلك لاننى مصرى ولكنها الحقيقة .. ثم يأتى من يدعى انه عربى ومحايد ويقول ما تقول .. كذبت وخسئت .. ولا انكر ان هناك فئات قليلة ينطبق عليهم بعض اجزاء مما قلت ولكن لا يمكن ان تجتمع كل هذه الصفات فى هذه الفئة فما بالك بشعب بكامله .. لقد افرزت حقدك ومكنون صدرك السييئ .. ولا الومك فى ذلك .. ونراه فى التعليقات وتناول الشعوب وليس مصر فقط بقيح المعانى وادنى الصفات وهم ابعد ما يكونون عن ذلك .. فقد ترك المجال لامثالك ان يتناولوا من هم افضل منهم بالتجريح تحت دعوى حرية الرأى .. ولا اختلف معك فى الرأى فى احتلال مصر ولكن فى كل مرة كانت مصر تتحرر بيد ابناؤها وبايديهم وليس بايدى غيرهم .. ولو كان الشعب المصرى كما تقول لخضع كما تخضع حكومته .. ولكنه شعب لا يخضع الا لله .. كذبت وخسئت .. عندما تتناول هذا الشعب الذى ضحى من اجل ان تفتخر بانك عربى بقبيح الصفات حتى وان كنت تدافع عن الشرطة .. ولا اقول فى النهاية الا تلك المقولة .. ان جاءتك مذمتى من ناقص فهى الدليل على انى كامل .. والكمال لله الواحد القهار .. وإن عدتم عدنا
ثم رد اخر
الى حسين كامل لست ادرى ما هو انتماؤك وان كان انتماؤك وفق ما قرأت فى موضوعات كثيرة .. هو خالف تعرف .. او انك موجود ضمن السيناريو الخاص بالعربية لاضافة نكهة للموضوعات تدفع الكثيرين للرد على الموضوع .. تتحدث عن حثالة المجتمع ولا اقصد المجتمع المصرى تحديدا .. واسألك صراحة ما هو تعريفك لحثالة المجتمع .. ومن خلال تعريفك ربما اكتشف وتكتشف اننى وانت منهم .. وكل ما ذكرته يحدث من البلطجية ولكنك فى المقابل تنكر ما يحدث من تصرفات من الشرطة ومن المخبرين .. ويبدو انك على علم باساليب البلطجية .. واسألك هل يدخل من ضمن واجبات رجال الشرطة عند محاولة الوصول الى الحقيقة القيام بالتعذيب والقاء الجثث اذا ماتت من اثار التعذيب بدعوى الانتحار .. وان ما ذكرته من الامور التى يقوم بها البلطجية يقوم بها بعض رجالات الشرطة ويستخدمونها كتبرير لبعض الامور التى تظهر على الضحايا الابرياء .. وهل نسيت الطفل ذو الحادية عشر عاما وهو امر ليس بالبعيد لينسى هل مرر القرش على ظهره وهل شرح نفسه بالموس وهل برشم حتى فقد الوعى حتى مات .. قليل من الموضوعية .. وقليل من مواجهة النفس مطلوب .. وقليل من الحيادية .. اما فيما يتعلق بالمقارنة بين امساك اللص فيبدو ان الاخ حسين كامل ادراكه محدود فى هذا الامر لانهم فى الغرب لا يتعرضون للصوص لانه ليست لديهم الشهامة او الشجاعة على مواجهتهم ولكننا نرفض ونواجه .. وفيما يتعلق بالحضارة والتحضر فيسعدنى كثيرا ان اتلقى منكم درسا فى مفهوم الحضارة والتحضر .. وهؤلاء المتحضرين والمتنورين هم من عذبوا البشر فى سجن ابو غريب ان كنت قد نسيت .. ام انها عقدة الخواجة التى طالت الكثيرين