الاثنين، 20 يونيو 2011

ردا على موضوع حكم غيابي بسجن سعد الدين إبراهيم عامين بتهمة تشويه سمعة مصر

نشر بتاريخ 3/8/2008 المحامين ورفع الدعاوى


الحقيقة اننى استغرب موقف المحامين وحسهم العالى تجاه قضايانا القومية وخاصة تلك القضايا التى تمس النظام .. وبداية اقر باننى لست مع احد ضد احد واننى اعشق مصر وتراب مصر .. ولكننى لا اقبل ابدا الاستعانة بقوى خارجية لتعديل المسار فى مصر .. لاننى كما اقول واؤمن بان الشعب الذى لا يستطيع تغيير مساره هو شعب لا يستحق الحياة .. وانا لست مع تولية اى مناصب لمزدوجى الجنسية واعتقد ان مصر غنية بابناؤها الذين ينتمون اليها .. ولكن كما يقال اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت الزمر والرقص .. فكثير من وزراء مصر مزدوجى الجنسية وكانما عقمت مصر وخلاصها فى ايدى هؤلاء الذين يحتمون خلف جنسياتهم الاخرى .. والغريب انه اصبحت موضة الان من رجال ونساء يضخمهم اعلامنا يسعون الى الحصول على جنسيات اخرى غير الجنسية المصرية لتكون لهم درعا عندما يرتكبون الاخطاء .. اما فيما يتعلق بحرية الرأى فانا معه على طول الخط اما نكتة تشويه سمعة مصر فاننى اخشى ان استلقى على قفاى من كثرة الضحك .. وأسأل المحامين عن اى سمعة تتحدثون وهل تزوير صوت شعب مصر لا يشوه سمعة مصر والمحاكم التى برأت اصحاب اكياس الدم وممدوح اسماعيل بغير حياء .. اليس هذا تشويه لسمعة مصر .. وقانون المرور الجديد الذى سيفتح ابواب رزق اكبر مما كانت عليه .. اليس هذا تشويه لسمعة مصر .. والقوانين التى يتم خنقها لخدمة المستفيدين والتى يتم اصدارها لخدمة اصحاب النفوذ ايضا .. اليس هذا تشويه لسمعة مصر .. اننا ان اردنا حقا ان نحافظ على سمعة مصر لابد وقبل اصدار اية قوانين لابد وان نصدر حقيبة اخلاقيات وليس حقيبة اسعاف يستفيد منها من يستفيد .. الاخلاق .. لبنات واساس تبنى عليها الامم .. هناك امور كثيرة تسيئ لسمعة مصر وتعطى انطباعا سيئا عن مصر والسكوت عليها وعدم نقدها هو تشجيع للاستمرار فى التردى واذا كان المسئولين حقا ونوابهم من المحامين الذين يتصدون لكل ما يغضب المسئولين يسعون للحفاظ على سمعة مصر فلينظروا الى مداخل مصر من مطارات وموانئ التى تعد واجهة لمصر ثم يتحدثون عن تشويه سمعة مصر .. التى للاسف الشديد فقدت الكثير فى ظل حكومة رجال الاعمال الذين اصبحت المادة اكبر همهم ومبلغ علمهم فشوهوا سمعة مصر وشعب مصر

ردا على موضوع ادعاء المحكمة الدولية يتهم البشير بجرائم حرب بدارفور ويطلب إيقافه

نشر بتاريخ 14/7/2008
اوكلت حين اوكل الثور الابيض 
ضمير

للاسف عندنا لا نعى الدروس لاننا نأبى الا ان نحافظ على الكرسى باى اسلوب وبأى وسيلة .. والمشكلة فى بلادنا ان حكامنا لا يقيمون لشعوبهم وزنا ولا يقيمون لمشاعرهم وزنا .. وفى نقاش ساخن كعادتنا عندما نجلس لنحل مشاكل العالم ومن ضمنها مشاكلنا .. قال احدهم لو كان حكامنا يأتون عن طريق صناديق الاقتراع بحق لما استطاعوا الا ان يقيموا للفرد الواحد وزنا لانهم يعلمون ان صوته قد يرجح الكافة او لا يرجحها .. وقال احدهم يا اخى عن اى وزن تتحدث ان طائرة لوكربى هاجت الدنيا وطائرة عليها ثلاثة وثلاثين خبير عسكرى مصرى بالاضافة للمدنيين لم يعلم ما وصلت اليه التحقيقات حتى الان .. وعبارة غرقت باناس عاديون ولكنهم مواطنون نامت الدنيا وماعت الموضوعات .. ان ما يجرى الان هو نوع من اثبات الهيمنة وايقاظ لدرس يبدو اننا من وجهة نظرهم نسيناه فارادوا ان يحيوه من جديد ليؤكدوا لمن التبعية ولمن يكون الولاء .. ولو كنت من هؤلاء الذين يحاكمون البشر لحاكمت اول ما حاكمت بوش وعصابته ورامسفيلد وكولن باول ولكن هؤلاء فوق القانون .. لقد امسكنا حبل التبعية والمسكنة وتركنا حبل الله فكان الهوان والمذلة .. ولا يعتقد خاطئ اننى بهذا ابرئ من يخطئ بل على العكس فاننى انادى بمحاكمته .. واقول ان شعبا لا يستطيع ان يقوم من يحكمه هو شعب لا يستحق الحياة .. اما ان يقومنا من يحتاجون الى تقويم فهذا امر مرفوض وغير مقبول .. ان الاطفال يزحفون ولكنهم سريعا ما يمشون ونحن منذ زمن نزحف ولم نستطع حتى الان ان نقف على اقدامنا .. والسؤال هنا لماذا ؟ لاشك اننا جميعا نعرف الاجابة لذا فلنجعلها فزورة اليوم وامس وغدا 

ردا على موضوع احتجاز طالب وحرمانه من الامتحان بعد انتقاده الحاكم الظالم بمصر

نشر بتاريخ 16/6/2008
يا عينى يابنى صدقت ان هناك حرية تعبير 
ضمير

بداية اقول للطالب انه اختار المجال الخطأ للتعبير فيه واراجع نفسى واقول واين المكان المناسب للتعبير .. لقد وقع الطالب فى فخ تلك البرامج التى يبدو من ظاهرها انها منابر لحرية التعبير وهى ليست الا اسلوب للتنفيث عن مكنون الصدور مثل برامج العاشرة مساءا وبرامج عمرو اديب ومحمود سعد واخرين التى تكرس التخاذل وتضخم من لا يستحق وتقلل من امنيات الشعب وتدعو لاشياء كثيرة ما انزل الله بها من سلطان .. وللاسف ان مفاهيمنا عن حرية التعبير تحتاج الى مراجعة وعلى كافة المستويات والاصعدة .. فهناك فارق كبير بين حرية التعبير وقلة الادب .. وهناك فارق بين النقد البناء والنقد لمجرد النقد .. وهناك فارق كبير بين تعليق الفاهم وتعليق الجاهل .. وهناك فارق بين تعليق يفرز نتائن النفوس وتعليق يقرب النفوس .. والعن انواع التعليقات التى تتضمن التعالى والاسقاط على الاخر .. ولعل من يطلع على التعليقات سيجد ان حالنا لا يبشر بخير وان المستقبل مظلم اذا كانت هذه تعليقاتنا على موضوعات ربما لا يختلف عليها اثنين .. وحتى لا نخرج عن صلب الموضوع فإن حرية التعبير الواعى الفاهم مكفول من خلال الدين والدستور والقانون .. وكبت الاصوات والغاء الوجود وتكريس دونية الشعوب وتمجيد النخب والصوت الواحد والغاء الاخر بغير حق لا تؤدى الى تقدم شعب مهما كان حجمه ورسمه وانما تدفع جحافل الظلام لتحتل مساحات الضوء البسيطة الموجودة فى واقعنا .. والله المستعان 

ردا على موضوع الحكم بسجن 25 قيادياً من إخوان مصر لفترات بين 3 و10 سنوات

نشر بتاريخ 15/4/2008
افنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون 
ضمير

يبدو بالفعل ان الاعلام والهوى وحب الدنيا تمكن من قلوب وامخاخ اعداد كبيرة من البشر .. فضلا عن هؤلاء الذين يندسون للتعليقات تحت مسميات تبدو مسلمة وهم ابعد ما يكون عن الاسلام .. ولاننى اشعر بقرف عام من التعليق على الخبر وقد كنت اتوقعه لاننى اؤمن تماما بأن كل اناء ينضح بما فيه .. ولا اتوقع خيرا فى ظل الهيمنة الامريكية والتبعية المستذلة .. والحقيقة اننى اتسأل على الرغم من اننى لا انتمى الى الاخوان .. هل الاخوان هم من اوصلونا الى ما وصلنا اليه من ضعف وهوان فى كل مناحى الحياة .. هل الاخوان هم من سرقوا مصر وعبثوا بمقدراتها .. هل الاخوان هم من ركزوا الثروة فى ايدى القلة وحولوا الشعب المصرى باكمله الى قطيع .. هل الاخوان هم من انحدروا بمصر فى النواحى التعليمية والصحية والتموينية والزراعية .. هل اصبحت جريمة اليوم ان نتهم البشر بانهم اناس يتطهرون .. قليل من العقل وقليل من الادراك مطلوبين لقراءة الاحداث لان اللى ما يشوف من الغربال يبقى اعمى .. والكل زائل وسيعرف كل منا اى منقلب ينقلب ولكن الكثيرين .. الكثيرين .. لا يدركون 

ردا على موضوع الرئيس مبارك يأمر الجيش بالمساعدة في توفير الخبز للمصريين

نشر بتاريخ 17/3/2008
لماذا دائما تكون قراراتنا انفعالية 
ضمير

موضوع الخبز ليس جديدا وليس وليد الامس .. فهل يجب ان يموت الناس لناخذ القرار .. ان مصر تعانى من تلك الحكومة التى لا ينقص الخبز على موائدها ولا تدرى عن الفقير شيئا .. لانها حكومة رجال اعمال يلعبون بالملايين ويسعون الى زيادتها .. ولو دفعوا فقط زكاة اموالهم لكان لمصر وضعا اخر .. ليس الخبز وحده هو المشكلة يا سيادة الرئيس وانما هناك مشاكل كثيرة سببها المنتفعين ومستغلى النفوذ .. وللاسف يقولون انهم ممن لا تطالهم ايدى القانون . 

ردا على موضوع ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الاسرائيلي على غزة إلى 46 فلسطينيا

نشر بتاريخ 1/3/2008 قد اسمعت ان ناديت حيا 
ضمير
نحضر لاجهاض قمة سوريا -وهى مثلها مثل كل القمم - فراغ وخواء - بتعليمات الاسياد .. ومثلما نشاهد البطولات العربية فى كرة القدم نشاهد استشهاد ابناؤنا وامهاتنا واخواتنا .. ولا يتحرك ساكن .. ولا نصرخ حزنا ولا ننطق حتى بكلمة .. لقد نال الشهداء ما فوتنا .. وفقدنا مع استشهادهم والكثير وضيعنا الاعمار فى اللهث خلف المنصب والكرسى والحساب البنكى .. ولم يعد هناك حياء .. ولم تعد هناك نخوة .. والصهاينة يعلمون ذلك .. ولذلك لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة .. تنازعنا ففشلنا وذهبت ريحنا .. واتتنا الرياح عاصفة ترج الخواء فينا وركنا الى ركن بعيد نترقب ونامل ان تمر الازمة على خير .. ودرس صدام مازال ماثلا فى الاذهان فلم يتحرك الجنان وخرس اللسان وسكن الجبان وظهر منا اسواء ما يمكن ان يظهر من الانسان .. عقديتنا نسيناها فكان منا ما ترون .. ونبينا صلى الله عليه وسلم يساء اليه فى الداخل والخارج ولا يتحرك القلب ويفزع ليفزع كل متطاول جبان .. ولا نتعتب على الصهاينة لانهم لو كانوا يعلمون انه لم يعد للموتى قيام .. واصبحنا كالذبيحة ترجو رحمة الجزار .. ولا نقول الا قد اسمعت ان ناديت حيا ولا حياة لمن تنادى 

 ورد اخر ارسل ولم يتابع انزاله
افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون
---------------------------------------------

ان الدماء الذكية التى سالت على ارض غزة توصمنا بالعار .. وتضعنا فى مصاف الاشرار ونبنى احلامنا على جرف هار .. ما لكم كيف تحكمون .. نتهم حماس .. وليس هذا وقته .. وليس هذا مكانه .. فالدم يهرق ونحن نكيل الاتهامات .. كلنا مذنبون .. كلنا فاسدون .. كلنا مرجفون .. ان من يتهمون حماس من خلف شاشات الكومبيوتر وعبر النت فى صالوناتهم المكيفة .. ضلوا واضلوا .. فسدوا وافسدوا .. ان دماء الشهداء الذكية تأبى ان تقطر علينا خشية ان يصيبها العفن .. ان الدماء على الرغم من الشهادة تصرخ وتشكونا الى الله .. تشكونا لاننا جعلنا الدنيا اكبر همنا ومبلغ علمنا .. والامين العام يلوم الموقف الدولى ونسى انه امين عام الجامعة العربية .. ان القرار لا يحتاج الى تاخير ليومين فإن من يستشهد هم من ابناء الامة العربية الذين من اجلهم وجدت الجامعة العربية .. ان وزراء خارجية الدول العربية اجتمعوا باسرع من ذلك فى مواقف عقيمة ولم تكن تستدعى السرعة .. لم يعد للمسميات معانى من افواهكم وكلماتكم الحماسية مجرد استهلاك للوقت .. فمتى سترحلون .. انهار المسرح على رؤوسكم فمتى ترحلون .. لم نعد نصدقكم .. ولم نعد نثق فيكم .. ولم نعد نرجو منكم شيئا .. انكشفتم وتعريتم فلم تعودوا مقنعين .. ولم نسمع ان بين الشهداء مسئول كلهم فى الجحور والذين يمكن ان يتخذوا القرار اعلنوا الفرار وحتى الشجب لم يستعملوه والاستنكار طريق لم يسلكوه .. اللهم انا نشكو اليك ضعف الهمة وقلة الحيلة وانعدام الوسيلة وهواننا على حكامنا .. ونسألك ان تفرغ على اسر الشهداء صبرا جميلا لان لديهم هما ثقيلا ليس من جراء استشهاد ابنائهم وانما من الصمت المخزى الجبان

ردا على موضوع التحقيق في فيديو يظهر شرطيا مصريا مزعوما يعري فتاة بالكامل

نشر  بتاريخ 29/11/2007
موضوع سيتكرر كثيرا ما لم 
ضمير

الموضوع ليس بجديد ويتكرر كثيرا وباشكال متعددة .. وما لم تعرف الشرطة حقيقة دورها .. نكون كمن ينفخ كما يقال فى قربة مقطوعة .. ولعل انه مما يستغرب له ان يتم نشر هذا المقطع .. فكيف يرضى ضابط او رجل شرطة ان يقبل بان يصور فى هذا الوضع .. الامر الذى قد يشير الى إما فبركة المقطع وهو امريحمل فى طياته ان هناك من يتربص بهذه الامة .. او ان رجل الشرطة لا يفرق معاه التصوير لانه أمن العقوبة فاساء الادب .. او ان الشريط متعمد من باب اضرب المربوط يخاف السايب .. وبغض النظر عن صحة او عدم الصحة بالنسبة للمقطع فانا اعلم ان هناك ممارسات كثيرة للشرطة تحسب عليها لانهم لم يعودوا بالمفهوم العام حراسا لأمن الشعب بقدر ما انهم حراسا لحكام الشعب ورجال الاعمال .. وفى البلاد التى يكون القانون فيها هو السيد .. يجب ان يقدم وزير الداخلية استقالته اذا ثبت صحة هذا المقطع .. هذا ان لم تستقيل الحكومة .. حتى نرسخ ضرورة المتابعة وضرورة اصدار التعليمات التى تمنع هذه الممارسات .. ولو كان رب البيت ليس بالدف ضاربا - الحكومة ووزير الداخلية - لما استطاع ضابط او رجل شرطة ان يزمر او يرقص 

ردا على موضوع إسمعوا الكلام .. وإلا !!!

نشر بتاريخ 5/11/2007
5 - ليس هذا منطبقا على جهة دون اخرى 
ضمير
اسمع الكلام .. وإلا .. اصبح شعارا .. واما معى بكل اخطائى وعيوبى واما على .. اللى له ظهر لا ينضرب على بطنه .. ويابخت من كان امين الشرطة خاله .. فما بالك اذا علت الرتبة .. والمية لا تطلع فى العالى .. وانا واخويا على ابن عمى وانا وابن عمى على الغريب .. وعلشان مانعلى ونعلى لفوق لازم نطاطى نطاطى نطاطى .. وصوتك امانه فلا تعطيه الا لمن نفرضه عليك .. وان قلت ما تريد فسوف نزوره .. وغير ذلك الكثير .. واذا كان عند الكلب حاجه قول له يا سيدى .. اى ثقافة هذه وماذا نتوقع من هذه الثقافة سوى مزيدا من القهر وتكميم الافواه والضرب على القفا .. واعلان الوصايا .. وكويس انهم سايبين الناس فى الشوارع ولم يحددوا اقامتهم فى بيوتهم حتى يتمتعوا بشوارع خالية من البشر