نشر بتاريخ 3/8/2008 المحامين ورفع الدعاوى
الحقيقة اننى استغرب موقف المحامين وحسهم العالى تجاه قضايانا القومية وخاصة تلك القضايا التى تمس النظام .. وبداية اقر باننى لست مع احد ضد احد واننى اعشق مصر وتراب مصر .. ولكننى لا اقبل ابدا الاستعانة بقوى خارجية لتعديل المسار فى مصر .. لاننى كما اقول واؤمن بان الشعب الذى لا يستطيع تغيير مساره هو شعب لا يستحق الحياة .. وانا لست مع تولية اى مناصب لمزدوجى الجنسية واعتقد ان مصر غنية بابناؤها الذين ينتمون اليها .. ولكن كما يقال اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت الزمر والرقص .. فكثير من وزراء مصر مزدوجى الجنسية وكانما عقمت مصر وخلاصها فى ايدى هؤلاء الذين يحتمون خلف جنسياتهم الاخرى .. والغريب انه اصبحت موضة الان من رجال ونساء يضخمهم اعلامنا يسعون الى الحصول على جنسيات اخرى غير الجنسية المصرية لتكون لهم درعا عندما يرتكبون الاخطاء .. اما فيما يتعلق بحرية الرأى فانا معه على طول الخط اما نكتة تشويه سمعة مصر فاننى اخشى ان استلقى على قفاى من كثرة الضحك .. وأسأل المحامين عن اى سمعة تتحدثون وهل تزوير صوت شعب مصر لا يشوه سمعة مصر والمحاكم التى برأت اصحاب اكياس الدم وممدوح اسماعيل بغير حياء .. اليس هذا تشويه لسمعة مصر .. وقانون المرور الجديد الذى سيفتح ابواب رزق اكبر مما كانت عليه .. اليس هذا تشويه لسمعة مصر .. والقوانين التى يتم خنقها لخدمة المستفيدين والتى يتم اصدارها لخدمة اصحاب النفوذ ايضا .. اليس هذا تشويه لسمعة مصر .. اننا ان اردنا حقا ان نحافظ على سمعة مصر لابد وقبل اصدار اية قوانين لابد وان نصدر حقيبة اخلاقيات وليس حقيبة اسعاف يستفيد منها من يستفيد .. الاخلاق .. لبنات واساس تبنى عليها الامم .. هناك امور كثيرة تسيئ لسمعة مصر وتعطى انطباعا سيئا عن مصر والسكوت عليها وعدم نقدها هو تشجيع للاستمرار فى التردى واذا كان المسئولين حقا ونوابهم من المحامين الذين يتصدون لكل ما يغضب المسئولين يسعون للحفاظ على سمعة مصر فلينظروا الى مداخل مصر من مطارات وموانئ التى تعد واجهة لمصر ثم يتحدثون عن تشويه سمعة مصر .. التى للاسف الشديد فقدت الكثير فى ظل حكومة رجال الاعمال الذين اصبحت المادة اكبر همهم ومبلغ علمهم فشوهوا سمعة مصر وشعب مصر