الاثنين، 21 نوفمبر 2011

من ذاكرة القلم ردا على موضوع في ضرورة تجديد خطابنا الديني

ردا على موضوع في ضرورة تجديد خطابنا الديني
تجديد ام احياء 
نشر فى 17/02/2008
الحقيقة اننى اتعجب من هؤلاء الذين يتصدون للفتوى الدنيوية متسلحين بافكار يظنونها تقدمية أو حضارية وينادون بتجديد الخطاب الدينى .. وهنا الكثير من علامات الاستفهام ؟؟؟؟؟؟ ما المطلوب حتى نجدد خطابنا الدينى .. وهل يصب التجديد فى خانة التبعية وارضاء اليهود والنصارى .. ام ان التجديد ان نتبع ملتهم .. قد افهم ان يكون تجديد الخطاب بتجديد العهد والهمة فى اتباع ما قاله الله ورسوله .. لاننا ابتعدنا كثيرا .. وتنازلنا كثيرا .. ارجو ان تكون المطالبة بإحياء علوم الدين .. وإحياء الالتزام بقواعدة .. وإحياء الثقة فى اننا نتبع اعظم تعاليم الحضارة والرقى .. وإحياء فخرنا بانتماؤنا لله الواحد القهار .. وإحياء حبنا للمصطفى صلى الله عليه وسلم وقد تركنا كل من هب ودب أن ينال من الذات الالهية ورسولنا الكريم من خلال تجديد الخطاب الدينى وافهام الاخر باننا نقبل الرأى والرأى الاخر .. قليل من الحياء ياسادة .. اننا نطالب بتجديد مفهوم الحياء لاننى للاسف الشديد فقدناه كثيرا الا من رحم ربى انسياقا خلف دعاوى ما انزل الله بها من سلطان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق