ردا على موضوع الافلاس مع المخالف
لم اتابع النشر بتاريخ 17/3/2008
من مكارم الاخلاق عدم المجاملة فى الحقالخبث والفجور والفسق الفاظ وردت فى كتاب الله .. وبقدر ما تكون الاساءة يكون الرد .. والناس تختلف فى ردودها وتوجهاتها .. فهناك الشديد وهناك اللين بغير تفريط او افراط .. وليس من المقبول ان يسب احدهم المصطفى صلى الله عليه وسلم واكون لينا معه واذا تشددت اتهمت باننى اسيئ لدينى .. من لا يغضب لدينه فهو جبان .. والعن انواع الحوار اليوم ما يسمى بالحوار الديبلوماسى .. الذى يقبل الاساءة وكانها امر يمكن ان يمر مرور الكرام ما دامت العلاقات موصولة .. وكم قرأت من هؤلاء الذين ينادون بمكارم الاخلاق من كلمات اقل ما يمكن وصفها رزيل الصفات عندما يتم الاساءة الى زعيم الدولة فترى ما يشبه النباح ويتخطى الى حد السعار .. ولكن اذا تم الاساءة للدين فيجب ضبط النفس والتزام الحكمة والنظر الى قوة المسيئ .. عندما تصبح الكتابة حرفة فلابد من سد الفراغ وسد الفراغ يحكمه توجهات وانتماءات .. والافلاس من وجهة نظرى يكون عندما نعرف الحق ونغض الطرف عنه تحت دعوى حوار الحضارات .. والله المستعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق