الأحد، 13 فبراير 2011

سيدة مصر الاولى

بدأ هذا اللقب يتداول منذ اعتلى السادات سدة الحكم وبدأت جيهان السادات فى الظهور على ساحات مصر السياسية ، واستمر هذا الامر حتى الان وكان هذا تقليدا مقيتا لما يحدث فى الولايات المتحدة الامريكية ودول غربية اخرى .
وكلما استمعت لهذا اللقب كنت اشعر بالضيق ان لم يكن الغثيان ، فانا لم ارى اى من السابقتين سيدة مصر الاولى ، كما حاولت فهم معنى ذلك ولكنى لم استطع ، فانا على سبيل المثال ارى امى سيدة مصر الاولى لما لها من فضل على ، وارى زوجتى سيدة مصر الاولى لما لها من دعم لى لاستكمال المسيرة ، وارى فى جدتى وابنتى نفس هذا الامر ، واعتقد ان كل المصريين لديهم نفس المشاعر تجاه اسرهم وعائلتهم .
ان زوجة الرئيس هى زوجة الرئيس ليس لها منصب سياسى والانتخاب للرئيس لا يحمل فى جيوب الرئاسة منصب سياسى لزوجته او وضعا اجتماعيا على مستوى الدولة سوى انها زوجة الرئيس ، لها من الاحترام والتقدير بوصفها زوجة رئيس وليس اكثر من ذلك .

الرجل المناسب فى المكان المناسب

من علامات الساعة ومن علامات انهيار اى امة ان يوسد الامر الى غير أهله وان يكرم المرء اتقاء لشره ، وهذا الامر كان من علامات وسمات عقود طويلة من الزمان مرت بها مصر .
ويتحكم فى هذا امور كثيرة اولها العاطفة سواء كانت فى محلها الصحيح او فى غير محلها الصحيح ، واذكر هنا على سبيل المثال واقعة مصر والجزائر واقوال علاء مبارك ومهاجمته للجزائر واللعب على وتر عصبية جاهلية ، وعلى الفيس بوك بدأنا ندعو الى ترشيحه لرئاسة الجمهورية ، لانه صادف وكان يداعب هوى شعب كان يريد الوصول الى كأس العالم ، ولا يجب ان ننسى موقف مجلس الشعب عندما خطب الرئيس فى هذا الشأن وشعرت بان المجلس تحول من مجلس للشعب الى كبارية يتمايل مع مطربة تغنى ونطلب منها الاعادة ، وبدلا من ان نوحد الصف ونجتمع على الكلمة كان هوانا عاملا اساسيا فى ايجاد الخلاف بين شعبين ساهم الاعلام بشكل كبير ومقيت فى زرعه وتكريسه .
والامر الثانى فى حدوث ذلك القرابة والمحسوبية وللاسف لقد عانينا من ذلك حتى بدا الامر وكانه توريث لكل المناصب والمواقع ، فطفا جمال مبارك على السطح وغيره كثيرين فى انحاء اخرى ، ومن اجل جمال عدل دستور مصر ووافق عليه مجلس الشعب الموقر ، سيد قراره كما كان يقال .
ان الصفة الاساسية لان يكون الرجل المناسب فى المكان المناسب هى ان يكون الرجل يحب مصر وان يكون واعيا بمشاكل مصر ومتطلبات شعب مصر ، وان لا يخاف فى الله لومة لائم ، وان يعرف انه ما وسد اليه هذا الامر الا ليكون محط الانظار تراقب افعاله وتحاسبه عليها ، حينها سيكون الرجل المناسب فى المكان المناسب .

السبت، 12 فبراير 2011

ياما كان فى نفسى الوزراء

ياما كان فى نفسى ارى وزراء مصر يمشون فى الشوارع ويركبون السيارات دون ان تعطل لهم كل الشوارع ، حتى يروا مدى معاناة الشعب للذهاب الى مشاويرهم واعمالهم ، فإن من لم يذق المعاناة لا يشعر بها ، ونسمع منهم كما سمعنا ان الشعب يشكو الرفاهية لكثرة الزبالة مثلا باعتبار انه دليل على ان الشعب نتيجة الرفاهية مخلفاته كثيرة دون النظر الى التقاعس عن جمع الزبالة والتى تتراكم لايام .
إن الذى لا يتفاعل مع الشارع لا يشعر به ولا يدرى مشاكله وإن لم يقم وزراء مصر بذلك فمن يقوم به .

يا ريت ومطار القاهرة

نفسى انزل مرة فى المطار ، فلا اراه مثل سوق ، يتحول فيه الاشخاص الى سلعة تباع ، هذا ينادى على فلان الفلانى وهذا ينادى على فلانة الفلانية وتشعر وكانما هناك من ينتظر معظم الركاب ، ثم تجد وانت ملتزم بالصف من ياتى من الخلف ليدخل جواز سفر او عدة جوزات ، ليقوم الضابط المسئول بانهاء الجوازات والناس وقوف ، ثم تدخل الى الصالة فيتلقفك موظفون بالصالة يسألك عن ارقام امتعتك ليدخل الى ارض المطار ليحضر لك الامتعة ، ثم تخرج وانت على الباب تجده مسدودا تقريبا اما بمنتظر او باصحاب شركات الليموزين ، وكأنما نحن صيده ولا ندرى ان هناك منافذ لهذه الشركات ، فضلا عن عبارات الحمد لله على السلامة وهى ليست لوجه الله وانما نوعا من التسول وكل سنة وانت طيب مع انه ليس عيد ميلادى ، ان مطار القاهرة واى منفذ اخر فى مصر هو واجهة مصر ، والاساءة فيهم أساءة لمصر وشعب مصر .
من قلبى اقول ياريت ما نشوفش كل ده .

الجمعة، 11 فبراير 2011

يا ريت والمسئولون

يا ريت كل من يتقدم لمنصب يعلم أنه مسئول أمام الشعب وأن كلمة مسئول لا تعنى اعطاء امتيازات بقدر ما هى تحميل بتكليفات ، وان كل مسئول هو مسئول عن حماية ممتلكات الشعب وليس نهب ممتلكات الشعب .
ومن اعماق القلب اقول يا ريت

يا ريت

يا ريت ان لا ننسى بعد فرحة النصر حجم الانجاز اللى انجزناه ولكن لسه الطريق طويل فليس النصر سقوط النظام وكفى ، وانما النصر ان نقضى ونتلافى كل ما كانت الثورة من اجله .
العمل ، التنمية ، الجدية ، الصدق ، الاهتمام ، الالتزام ، العزة ، الكرامة والحرية كلها صفات نريدها ان تكون مستمرة بعد الثورة بدلا من صفات كنا جميعا نشكو منها .
ومن اعماق القلب أقول يا ريت