الاثنين، 21 نوفمبر 2011

من ذاكرة القلم ردا على موضوع المعارضة تقاطع جلسة دراسة تعديل الدستور في البرلمان المصري

ردا على موضوع المعارضة تقاطع جلسة دراسة تعديل الدستور في البرلمان المصري
صدقت يا صاحب التعليق
نشر فى 19/03/2007

لا تحزن كثيرا يا ابو احمد فهذا ما وصلنا اليه احدهم يقول نار العلمانية ارحم من جنة الاسلاميين .. واخرين يغوصون فى وحل ثقافة متردية وفكر مهزوم .. التعديلات الدستورية ليست لها علاقة بالاسلاميين .. وانما هى تصب على شعب مصر .. فاذا اراد الشعب ان يكبل نفسه .. فماذا يمنعه .. فليدلى بصوته وليقل نعم على التكبيل تحت دعوى مكافحة الارهاب .. واتعجب من الحرية الممنوحة الان والعمل بالدستور .. هل الدستور الحالى يقبل بالممارسات التى يقوم بها الحزب الوطنى .. هل الدستور الحالى يقبل بالتزوير والقبض على البشر من اجل الازاحة وتفضية الساحة .. هل الدستور الحالى يعطى المواطن حقه .. هل الدستور الحالى انصف القضاء عندما قالوا كلمتهم فى مسرحية الانتخابات .. اذا كان كذلك وكل المعطيات تشير الى عدم العمل به .. فلماذا نبحث عن شرعية القهر والفقر والزجر والتوريث اذا كنا نمارسها بالفعل من خلال دستورنا المعطل والدستور القادم ايضا سيكون معطلا متى شاء الحزب ولكنه يعطيهم شرعية عدم سماع المعارضة وشرعية مكافحة الارهاب وشرعية زيادة الفقر وشرعيات كثيرة لا تؤدى الى مصلحة مصر باى حال من الاحوال .. ومن هنا اقول لابو احمد سيمرر الدستور كما تمرر اشياء كثيرة لا تحمل فى طياتها الا الظلم والجور والجهل .. والله المستعان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق