الأحد، 23 أكتوبر 2011

ردا على موضوع رجل دين مسيحي ألماني يحرق نفسه احتجاجا على انتشار الإسلام بأوروبا

خسر امكانية معرفة طريق الحق نشر فى 03/11/2006

بالطبع لا ندرى صحة الخبر واذا ما كان نوعا من الفرقعة التى تجعل المسلمين يشعرون بالاطمئنان والركون اكثر الى ظل ظليل .. ولكن بغض النظر عن الحادث لانه لا يعنينا من قريب او بعيد ولا يعطينا فخرا او انتصارا بل انه يحزننا ان يموت انسان على غير الحق فيخسر امكانية النجاة فى الدنيا والاخرة .. ويكون بذلك قد عجل لنفسه العذاب .. وارى اننا مقصرين تحت دعاوى متعددة مثل التقاء الحضارات والوحدة الوطنية والشعارات الكثيرة التى نطلقها والتى ما انزل لها من سلطان جعلتنا نغفل دورنا الاساسى وهو الدعوة الى سبيل ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة .. ولاشك اننا مقصرين فى ايصال المفاهيم الصحيحة لهؤلاء قبل ان يقوموا باحراق انفسهم وغيره الكثير والكثير .. واطالب هؤلاء ان يعملوا العقل ولو قليلا ويتجردوا من عصبيتهم وعندها قطعا سيعرفون الطريق .. واقول لهم ان العالم كله لو امن فلن يضيف ذلك لله شيئا ولو ان العالم كله كفر فلن ينقص من الله شيئا .. سبحان الله تعالى عما يصفون 

 الى من علق على تعليقى
نشر فى04/11/2006  
انت عربى لانك عربى ولا دخل لانوفنا فى ذلك .. والمجد لله فى العلى وعلى الارض هذه حقيقة لا ينكرها عاقل .. واود ان اسألك اذا كان بالفعل ليس عندكم قتل ولا ارهاب فاخبرنى رأيك فى الحروب الصليبية وحملة بوش الصليبية على افغانستان والعراق ، وانتم فى شريعتكم لا يوجد عندكم جهاد الا جهاد التحمل .. واوافقك تماما انه ليس من طبيعه المسلمين الحث على قتل احد الا باسباب لان فى القصاص حياة ونحن لا نشمت لحرق رجل الدين المسيحى لنفسه من اجل قضية خاسرة الا اذا كان بذلك يسعى الى تأجيج العداء على المسلمين اكثر مما هو قائم ولعل اهم ما يؤرق المسلمين انهم لم يستطيعوا ان يصلوا اليه والى غيره ليفتحوا له بابا ربما يهديه عقله للدخول منه لانه عندنا لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى 

 ثم رد اخر لم اتابع نشره
اخطاء فى المفاهيم
لاشك ان الحادثة التى اراد صاحبها ان يجعل من نفسه رمزا للفداء من منطلق عقيدة الفداء والزود من وجهة نظرة عن الدين المسيحى لم تصب فى صالحه ولكنها بالتأكيد ستحدث اثرا لدى المسيحيين وتمس عواطفهم وتوقظ ما يكنونه تجاه المسلمين وهو امر لا يستطيع ان ينكره من يتابع الاحداث ويقرأ التاريخ .. وليس هذا هو موضوعنا هنا وانما اردت ان اوضح اننا نفكر ونستنتج ونستخلص .. وما اريد قوله هنا ان هناك مفهوما خاطئا بان المسلمين يريدون ان يجعلوا العالم كله مسلما بأى طريقة وأى اسلوب .. وقد يكون هذا فهم بعض المسلمين ومن هذا المنطلق تأرجحت التعليقات بين التساهل وعدم المبالاة  والتشدد والتعنت وبين هؤلاء كان هناك من يدرك دوره وما هو مطلوب منه .. ولا الوم المتشددين كثيرا لانهم ينطلقون من منطلق ما يدور حولهم من حرب شعواء على الاسلام والمسلمين ومن اهانات كثيرة تكال لرمز من رموز الدين الاسلامى واعتقد ان ديننا هو دين اعمال العقل وادراك الامور التى تجرى حولنا ولا يتم اخذ البرئ بجريرة من يوجه الشر نحونا .. ومن الجانب الآخر نجد من المسيحيين من اتخذ هذه الحادثة وسيلة لابراز بعض المفاهيم بل واكثر من ذلك الاستشهاد بكتاب الله فى اسلوب التعامل معهم والتعرف على السيد المسيح عليه السلام .. واذكر هنا قصة اننى كنت فى احد الايام كنت اسير امام رجلين ويبدوا انهم كانوا يتحاورون حوارا دينيا على ما يبدو وكان احدهم يقول للآخر اذا كان النصارى لا يؤمنون بمحمد فلابد ان لا نؤمن بعيسى .. فالتفت لهم وقلت لهم بغير سابق معرفة اننا من اساسيات ايماننا ان نؤمن برسل الله بغض النظر عن ايمان الاخرين بمحمد صلى الله عليه وسلم .. فنحن نعرف المسيح عيسى بن مريم من كتاب الله الذى يشير اليه المسيحيون وهم لا يؤمنون بانه منزل من عند الله .. اعتقد ان المواجهة بالتى هى احسن اصبحت مطلبا اساسيا بدلا من المجاملة التى تقودنا الى مثل هذه المواجهات والجدليات والتى اشار البعض الى انه لا يجوز جدال اهل الكتاب نتيجة اما قصور الفهم او لعدم الموضوعية .. وذكر المسيح فى كتاب الله يصب فى مصلحة هذا الدين لانه لو كان من عند غير الله لما ذكر ولكنه كتاب احكمت اياته من لدن حكيم عليم .. ومرة اخرى اقول ان اعمال العقل مطلوب والحياد والموضوعية مطلوب اكثر حتى لا نخسر دنيانا وآخرتنا .. والله المستعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق