ردا على موضوع الإخوان ينفون ترحيبهم بفتوى شيخ الأزهر بجلد الصحفيين 80 جلدة
نشر بتاريخ 11/10/2007المشكلة فى التعيين
شيخ الازهر وما ادراك ما شيخ الازهر .. يفترض فيه ان يكون رجل علم من الطراز الاول .. لا يخشى فى الله لومة لائم .. ولكن السؤال الذى يجب ان يطرح نفسه .. من الذى يعين شيخ الازهر .. وسافترض اننى اجهل من يقوم بتعيينه .. وارى ان من له حق التعيين له ايضا حق الاقالة .. لذا يجب على المعين ان يتبع سيده .. لان بيده التعيين والاقالة .. خاصة اذا كان من هؤلاء الذين يعضون على المنصب بالنواجز .. وفرحوا بما اوتو من البشر فحاولوا ارضائهم بكل طريق ايا كان هذا الطريق .. واعجبنى استدلال الشيخ – واللفظ عندى يحمل معانى الهرم الجسدى والعقلى - والرجل يمكن وصفه كما يصف المصريين بعض البشر بأنه رجل بره ورجل جوه ولو كان حصيفا لخرج منه هذا التعليق فى مواقف كثيرة لعل الموقف الذى تحدث عنه هو آخرها .. ولكن هذا الموقف يخدم نواياه وباقى المواقف قد تعرضه للاقاله .. استدل الشيخ الكبير بقوله تعالى: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم)، وزاد قائلا: إنما خص القرآن النساء بالذكر مع أن جريمة القذف عقوبتها علي الرجال والنساء لأن قذفهن بالسوء أشنع وأقبح، وإلا فالرجال والنساء في هذه الأحكام سواء وقد عاقبت هؤلاء الذين يقذفون غيرهم بالتهم الباطلة الكاذبة بثلاث عقوبات: الأولي عقوبة حسية تتمثل في جلدهم 80 جلدة والثانية عقوبة معنوية تتمثل في عدم قبول شهادتهم، ويكونون منبوذين في المجتمع، وإن شهدوا لا تقبل شهادتهم لأنهم انسلخت عنهم صفة الثقة من الناس فيهم، والثالثة تتمثل في وصف الله تعالي لهم بقوله (وأولئك هم الفاسقون).. ويبدو ان الشيخ لا يدرك او انه لا يرى انه منبوذا وبشكل كبير من شعب مصر الذى هو للاسف شيخ ازهرهم والذى تراجع بشكل كبير فى عهده .. وشهادته هو مجروحة لانه لا يبتغى بها وجه الله .. كم اتمنى ان يقضى الشيخ الباقى من عمره فى مراجعة مواقفه وان يرجع الى الله ويتوب اليه ان وجد انه اخطأ وإن اعلن ذلك فهو سيختم حياته بانتصار له وقربى الى الله .. وان لم يعلن والتزم الصمت فقد استراح واراح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق