الأحد، 23 أكتوبر 2011

من ذاكرة القلم ردا على موضوع وثيقة للبنتاغون: الإرهابيون يستمدون من القرآن مبررات تنفيذ عملياتهم

هل المطلوب منا الاقرار ام الانكسار نشر فى 01/10/2006

اولا موضوع تسريب المعلومات من البنتاجون فى الحقيقة يلفت الانتباه .. وموضوع 11 سبتمبر انا لا استطيع ان ابتلعه .. والقتال مكتوب على المسلمين .. واقول هنا المسلمين .. ويطلق عليه فى قاموس المسلمين بالجهاد .. وهو نوعين جهاد الطلب وجهاد الدفع .. والامة الاسلامية منذ قرون تعيش جهاد الدفع .. واعتقد ان امريكا لا تريد من المسلمين حتى ممارسة هذا النوع من الجهاد .. لانه يتعارض مع اطماعها واطماع سيدتها اسرائيل .. والتقرير لم يذكر ولا تقتلوا شيخا ولا تقتلوا طفلا ولا تقتلوا امرأة .. حتى وصل الى قمة الرحمة فقال ولا تقطعوا شجرة .. صلى الله عليك وسلم يا سيدى يا رسول الله .. مشكلة الغرب معنا لا تكمن فينا بقدر ما تكمن فيهم .. ومشكلتنا مع الغرب اننا اسقطنا الدعوة من حساباتنا فضللنا وتركناهم فى ضلال .. ارى من وجهة نظرى الشخصية ان الغرب لا يزال فى عصور الظلام بالرغم من وصوله القمر وتحويله العالم الى قرية صغيرة .. يصيبنى الاشمئزاز عندما يسقط مجتمع بكامله اخطائه على الشعوب الاسلامية حتى يظهر بمظهر المخلص .. واتسأل اذا كان القرآن هو من يدفع المسلمين لتفجير انفسهم او ما نسميه بالارهاب .. فما الذى يدفع الغرب على ارتكاب المجازر فى حق الشعوب ولن اسوق امثلة والتاريخ مليئ بدماء ضحايا امريكا واسرائيل ولكن الاعلام لا يتحدث الا بما يصب فى مصلحة محركه .. مللنا خداع الغرب وكلماتهم التى وان حاولوا تغليفها بما هو معسول الا ان البغضاء تفوح منها وما تخفى صدورهم اكبر .. والله المستعان 

 وجاء رد من احد الاخوة الفضلاء الذين يعانون ما نعانى على ما نشرت وجدت ان فى نشره فائدة

تسلم أصابعك و عقلك و قلبك و روحك و بارك الله فيك
الى صاحب التعليق
والله لقد أسعدتني كثيرا و أنا في أمسّ الحاجة لذلك بكلّ بساطة لأنّي بقيت شهورا طوالا أمني نفسي أن أرى مثل هذا الكلام ولكن من المؤلم و المؤسف بشدّة أن تكون مثل هذه التّعاليق نادرة جدا فأنا أتّفق معك تماما بإستثناء أنّي لا أؤمن ب11/9 بتاتا و ليس فقط مجرّر التّشكيك فإنّي أعتقد من تلك النّاحية أنّ كل شيء كان مخططا سلفا أمّا الإسلام فقد أرسل رحمة من العزيز الجبّار لإنقاذ عباده من الهلاك بعد أن تكبّروا و طغو و حرفوا ما جاء به لهم رسلهم من قبل من البيّنات فكادوا أن يدمّروا أنفسهم بأيديهم لول رحمة اللّه اللّتي تمثلت في الرّسالة السّمحاء للإسلام و بعد ذلك كلّ ما زاد الإسلام قوّة كان الخير يعمّ العالم كلّه و بمجرّد تراجعه إنتشرت المصائب و الكوارث و الأوبئة على جميع البشر ذلك أنّهم تركوا عبادة اللّه و استبدلوها بعبادة المال و العياذ باللّه و النّتيجة كما هيّ شديدة البيان لمن يملك قليلا من العقل هيّ أنّنا ننحدر رويدا رويدا لتدمير أنفسنا دمارا شاملا ف والله إنّي أري لحظة اللا رجوع حيث لن ينفعنا ندمنا حينها قد إقتربت إن لم تكن قد حانت و حينها ستدفع البشريّة ثمنا رهيبا لتكبّرها و طغيانها و جشعها و بطشها فلن أستغرب إن خرجت الشمس يوما من مغيبها لأنّنا حقّا في زمن الفتن الكبرى و قد نكون أشرّ النّاس أو من يسبقهم جيلا أو جيلين و اللّه يمهل و لا يهمل و شديد ذو إنتقام فيا ساتر يا ربّ أخرجنا من هذه الدّنيا بسلام و أبسط دليل على هذا على الأقلّ المخاطر البيئية اللّتي أصبحت تهدّد العالم في السّنوات القليلة القادمة. رمظانكم مبارك و شكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق