الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

من ذاكرة القلم ردا على موضوع أي وطنية أساسها كراهية الإسلام ؟

سطحية الفكر وانبطاحية المبدأ  نشر بتاريخ 28/10/2007

قبل ان نبدأ لابد وان نعرف الارهابى .. وتكيف الوضعية وفقا للاتجاه والنظرة .. وهل كان الاسلام ارهابيا منذ انهيار الاتحاد السوفيتى .. عندما اعلن زعماء اوروبا بانهم قد انتهوا من المد الاحمر وآن الاوان ان يتفرغوا للمد الاخضر .. اننا مهما حاولنا ان نجمل صورتنا فى اعين امريكا واوروبا فلن نستطيع ذلك ما دام اللوبى الصهيونى يتحكم تماما فى هذه البلاد .. ولكننا لا نرى ذلك او ربما لا نريد ان نرى ذلك .. لست ادرى هل اصبحت سطحية التفكير سمة عندنا ام اننا نريد ان نقنع انفسنا بذلك لانه الحل الامثل .. المسلمون يا سادة لا يروا انفسهم فى عيون الاخرين ولا يقبلون تقييما من الاخرين .. انما يقيسون تصرفاتهم وافعالهم وفقا لما يريد الله العزيز القهار .. لقد انبطحنا عندما ظننا ان تقييمنا يأتى من الغرب .. وتكسرت عزائمنا عندما تحكم فينا من تربوا على موائد الغرب واكلوا من فتات موائدهم ويظنون انهم افضل منا .. ومن العجيب انهم اوصلونا الى ان نصف كل ما يصنع فى بلادنا وكل تصرف لا يليق بما يطلقون عليه حضارة الغرب بانه بلدى .. وكأنها اصبحت سبة .. اللغة العربية تاهت وماعت تحت وطأة جحافل اللغات الاجنبية .. ونتنازل .. ونتنازل .. ونسمع الكثير والكثير .. انهزامية وارجاف وتنازل عن الهوية بغير ما معنى او هدف .. فقط لننال رضا من نظن انه اله العالم وحاشا لله ان نقول ذلك .. وليس مطلوبا منا سوى وقفة للتدبر .. وليس مطلوبا منا سوى ان نعى عظيم ما ننتمى اليه .. وليس مطلوبا منا سوى ان نعرف ما نحن عليه .. وعندها ستاتينا الدنيا وهى راغمة .. واثق تماما انه سيقول البعض .. واهم .. ويعيش فى الاحلام .. وخرج عن الموضوع .. وعن ماذا يتحدث .. وكثير من العبارات الرانانة التى اصبحنا نجيدها تماما واصبحت من نسق حياتنا بلا افعال او تحرك فى الحياة حتى تكون كلمة الله هى العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .. افيقوا .. ولنبدأ بتعريف الارهابى .. هل هو الذى يحتل البلاد مدعيا تحريرها .. هل هو الذى يحارب خارج ارضه مدفوعا وراء اطماعه .. هل هو الذى يقوم بحبك التمثليات ويتهم بها غيره .. هل هو الذى يفجر نفسه فى جندى محتل معتقدا ان هذا من اجل بلاده .. هل هو الذى يدمر بلادا باكملها بطائراته لمجرد ان هناك شخصا اطلق رصاصة يريد بها ان يعبر عن سخطه لاحتلال بلاده .. هل هو الذى يحتجز المئات او الالوف فى سجون لمجرد انهم كان يقاومون نزوله على الارض .. الامثلة كثيرة وما تحمل النفس اكبر وانقلبت الموازين واختلطت الاحكام واصبح الابيض اسود والاسود ابيض .. وماعت القيم وعلت كل الصفات الرديئة وان كنا نحاكمها فى بعض الاوقات ذرا للرماد فى العيون .. ومن حق كل شخص ان يعبر عما بداخله وقد عبر كاتب المقال عن رأيه وهو رأى لا اختلف معه كثيرا شريطة ان نقوم بتعريف الارهابى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق