الجمعة، 4 يناير 2013

من ذاكرة القلم الى من نشير باصابع الاتهام ؟؟؟؟!!!!

بتاريخ 17/6/2003
الى من نشير باصابع الاتهام على سقوط الخلافة الاسلامية .. والى من نشير باصابع الاتهام بتنازلنا عن الهوية الاسلامية .. والى من نشير باصابع الاتهام على اندثار اللغة العربية .. والى من نشير باصابع الاتهام على انتشار العصبيات بين المسلمين .. والى من نشير باصابع الاتهام على لباس الشخصية غالغربية وتطويح الشخصية العربية .. والى من نشير  باصابع الاتهام على انتشار الزنا والفجور والخمور والتحلل الخلقى .. والى من نشير باصابع الاتهام على تحويل حياة المسلمين الى مسرح يعج بالاغانى وهز الوسط سواء فى  ملاعب الكرة او فى الكباريهات وعلى الشاشات .. والى من نشير باصابع الاتهام على تخلف اطفالنا وشبابنا وكبارنا .. والى من نشير باصابع الاتهام على تفشى الرشوة  والفساد  .. والى من نشير باصابع الاتهام على تفسخ المرأة وانحلالها .. والى من نشير باصابع الاتهام على عدم تطبيق الشريعة الاسلامية .. والى من نشير باصابع الاتهام على عدم تطبيق الحدود .. والى من نشير باصابع الاتهام على اشياء كثيرة استشرت واستفحلت حتى بات من الصعوبة بمكان احتوائها والتقليل من حجمها .. واذا تراءت لى ولكم هذا الكم  من الاسئلة سيرد علينا السواد الاعظم اليوم من المسلمين بانه يجب ان نبحث عن الحل عند الغرب .. فالغرب هو حلال العقد من خلال تلك الاجهزة العجيبة الفريدة التى ابتكروها وتصنع  المعجزات .. وسوف يؤكد السواد الاعظم من المسلمين بإن البحث عن الحل بعيدا عن الغرب سوف يزيد المشكلة استفحالا لان لديهم النظام وهم افضل منا اخلاقا واكثر منا  حرية .. وهكذا انقلب الهرم وغاصت قمته فى التراب فاصبحنا لا نستطيع ان نرى انفسنا الا من خلال عيون الغرب الكافر .. فإن قالوا احسنا فقد احسنا وإن قالوا اسأنا فقد اسأنا  ونستحق العقاب .. والحق هو ما يراه الاعداء وما ينطقون به واصبحنا نستقى قوانيننا من الغرب وتركنا وراء ظهورنا النظام والقانون الالهى الذي لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ، وسنتنا فى الملبس والمأكل والمشرب والتصرفات اصبحنا نأخذها من الغرب تحت دعوى التقدم والتحرر والتحلل وتركنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. بل واصبحت  سنته مجالا للحوار والنقاش والاتهام .. فإلى أين ياحماة الاسلام ولستم بحماته فالله يحميه .. والى اين يامسلمون وانتم المتمسلمون .. لم يعد لدينا الان الا ان نصرخ بأعلى اصواتنا من اجل انفسنا .. وإسلاماه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق