بتاريخ 4/11/2008
القانون والحق والاهواء
تسن القوانين بمعرفة افراد .. والافراد تتمايل فمنهم المتمسك ومنهم المتردى وبين هذين التعريفين صنوف كثيرة من البشر .. وفى كثير من الاحيان توضع القوانين وتوضع معها الاستثناءات واحيانا تستخدم الاستثناءات فى محلها وللصالح العام وفى غالبية الاحيان تستخدم فى غير محلها وللصالح الخاص .. وليس الامر قاصرا على الصحافة .. وان كنت اختلف كثيرا مع تلك القوانين التى تجعل من البشر ميتين الاحياء ولديهم القدرة على العطاء .. فهناك قوانين سيئة سمعة .. وهناك قوانين تفرض وصاية الدولة على الافراد فى مواضع لا يجوز ان يكون لها ذلك والامثلة كثرة ولسنا هنا لطرحها او مناقشتها .. وهناك قوانين لا تستخدم الا على الضعيف .. وهذا لا ينطبق فقط على الدول العربية كما يفترى البعض وانما هو موجود فى كل مكان فى العالم ويكفى دليلا على ذلك ازدواجية المعايير فى تطبيق القوانين فى مجلس الامن والامم المتحدة .. فالقانون يضعه بشر وينفذه بشر ويخرج عليه بشر ويتلاعب به بشر .. والبشر معرضون لحكم الهوى .. والعن انواع القوانين على الاطلاق فى دولنا العربية هى التى تصدر لارضاء الغرب او لاثبات اننا متحضرون
تسن القوانين بمعرفة افراد .. والافراد تتمايل فمنهم المتمسك ومنهم المتردى وبين هذين التعريفين صنوف كثيرة من البشر .. وفى كثير من الاحيان توضع القوانين وتوضع معها الاستثناءات واحيانا تستخدم الاستثناءات فى محلها وللصالح العام وفى غالبية الاحيان تستخدم فى غير محلها وللصالح الخاص .. وليس الامر قاصرا على الصحافة .. وان كنت اختلف كثيرا مع تلك القوانين التى تجعل من البشر ميتين الاحياء ولديهم القدرة على العطاء .. فهناك قوانين سيئة سمعة .. وهناك قوانين تفرض وصاية الدولة على الافراد فى مواضع لا يجوز ان يكون لها ذلك والامثلة كثرة ولسنا هنا لطرحها او مناقشتها .. وهناك قوانين لا تستخدم الا على الضعيف .. وهذا لا ينطبق فقط على الدول العربية كما يفترى البعض وانما هو موجود فى كل مكان فى العالم ويكفى دليلا على ذلك ازدواجية المعايير فى تطبيق القوانين فى مجلس الامن والامم المتحدة .. فالقانون يضعه بشر وينفذه بشر ويخرج عليه بشر ويتلاعب به بشر .. والبشر معرضون لحكم الهوى .. والعن انواع القوانين على الاطلاق فى دولنا العربية هى التى تصدر لارضاء الغرب او لاثبات اننا متحضرون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق