بتاريخ 28/12/2006
المقارنة لا تجوز لانها تختلف حسب من يرى
نحن نرى انها ازدواجية لانه لا حول لنا ولا قوة .. لاننا نتسلح بالصمت .. وندعى الرضا بالمقسوم .. وننتظر الفرج .. وندعو ونحن بلا حراك .. ونتطلع الى سيدنا المارد الغربى ليحل لنا مشاكلنا .. واقلام تبرر وتبارك .. والآخر لا يرى ان هناك ازدواجية .. سواء لما جرى بالكويت وما يجرى الان بالصومال .. لان المصالح تصب فى خانتهم ولا تصب فى خانتنا .. وهم وان تصايحوا بانهم يبحثون عن مصالحنا وحريتنا فهذه واجهة ان صبت مصالحنا فى سياق مصالحهم فبها وطنطنوا ودمدموا وان لم تصب فى سياق مصالحهم تغافلوا وتعاموا .. والقصة بكل وضوح وصراحة .. ان هناك جماعة من المسلمين باتت تحكم الصومال وحققت الامن والاستقرار ويخشى ان تقوم بتصدير افكارها خارجها .. فلابد من الايقاف باى وسيلة من الوسائل .. اما بالتدخل السافر او عن طريق العملاء والوكلاء .. انها حرب على كل المعانى الاسلامية ياسادة ولكننا اما نتغافل او نتعامى
المقارنة لا تجوز لانها تختلف حسب من يرى
نحن نرى انها ازدواجية لانه لا حول لنا ولا قوة .. لاننا نتسلح بالصمت .. وندعى الرضا بالمقسوم .. وننتظر الفرج .. وندعو ونحن بلا حراك .. ونتطلع الى سيدنا المارد الغربى ليحل لنا مشاكلنا .. واقلام تبرر وتبارك .. والآخر لا يرى ان هناك ازدواجية .. سواء لما جرى بالكويت وما يجرى الان بالصومال .. لان المصالح تصب فى خانتهم ولا تصب فى خانتنا .. وهم وان تصايحوا بانهم يبحثون عن مصالحنا وحريتنا فهذه واجهة ان صبت مصالحنا فى سياق مصالحهم فبها وطنطنوا ودمدموا وان لم تصب فى سياق مصالحهم تغافلوا وتعاموا .. والقصة بكل وضوح وصراحة .. ان هناك جماعة من المسلمين باتت تحكم الصومال وحققت الامن والاستقرار ويخشى ان تقوم بتصدير افكارها خارجها .. فلابد من الايقاف باى وسيلة من الوسائل .. اما بالتدخل السافر او عن طريق العملاء والوكلاء .. انها حرب على كل المعانى الاسلامية ياسادة ولكننا اما نتغافل او نتعامى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق