الاثنين، 20 يونيو 2011

ردا على موضوع احتجاز طالب وحرمانه من الامتحان بعد انتقاده الحاكم الظالم بمصر

نشر بتاريخ 16/6/2008
يا عينى يابنى صدقت ان هناك حرية تعبير 
ضمير

بداية اقول للطالب انه اختار المجال الخطأ للتعبير فيه واراجع نفسى واقول واين المكان المناسب للتعبير .. لقد وقع الطالب فى فخ تلك البرامج التى يبدو من ظاهرها انها منابر لحرية التعبير وهى ليست الا اسلوب للتنفيث عن مكنون الصدور مثل برامج العاشرة مساءا وبرامج عمرو اديب ومحمود سعد واخرين التى تكرس التخاذل وتضخم من لا يستحق وتقلل من امنيات الشعب وتدعو لاشياء كثيرة ما انزل الله بها من سلطان .. وللاسف ان مفاهيمنا عن حرية التعبير تحتاج الى مراجعة وعلى كافة المستويات والاصعدة .. فهناك فارق كبير بين حرية التعبير وقلة الادب .. وهناك فارق بين النقد البناء والنقد لمجرد النقد .. وهناك فارق كبير بين تعليق الفاهم وتعليق الجاهل .. وهناك فارق بين تعليق يفرز نتائن النفوس وتعليق يقرب النفوس .. والعن انواع التعليقات التى تتضمن التعالى والاسقاط على الاخر .. ولعل من يطلع على التعليقات سيجد ان حالنا لا يبشر بخير وان المستقبل مظلم اذا كانت هذه تعليقاتنا على موضوعات ربما لا يختلف عليها اثنين .. وحتى لا نخرج عن صلب الموضوع فإن حرية التعبير الواعى الفاهم مكفول من خلال الدين والدستور والقانون .. وكبت الاصوات والغاء الوجود وتكريس دونية الشعوب وتمجيد النخب والصوت الواحد والغاء الاخر بغير حق لا تؤدى الى تقدم شعب مهما كان حجمه ورسمه وانما تدفع جحافل الظلام لتحتل مساحات الضوء البسيطة الموجودة فى واقعنا .. والله المستعان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق