نشر بتاريخ 1/3/2008 قد اسمعت ان ناديت حيا
ضمير
ورد اخر ارسل ولم يتابع انزاله افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون
---------------------------------------------
ضمير
نحضر لاجهاض قمة سوريا -وهى مثلها مثل كل القمم - فراغ وخواء - بتعليمات الاسياد .. ومثلما نشاهد البطولات العربية فى كرة القدم نشاهد استشهاد ابناؤنا وامهاتنا واخواتنا .. ولا يتحرك ساكن .. ولا نصرخ حزنا ولا ننطق حتى بكلمة .. لقد نال الشهداء ما فوتنا .. وفقدنا مع استشهادهم والكثير وضيعنا الاعمار فى اللهث خلف المنصب والكرسى والحساب البنكى .. ولم يعد هناك حياء .. ولم تعد هناك نخوة .. والصهاينة يعلمون ذلك .. ولذلك لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة .. تنازعنا ففشلنا وذهبت ريحنا .. واتتنا الرياح عاصفة ترج الخواء فينا وركنا الى ركن بعيد نترقب ونامل ان تمر الازمة على خير .. ودرس صدام مازال ماثلا فى الاذهان فلم يتحرك الجنان وخرس اللسان وسكن الجبان وظهر منا اسواء ما يمكن ان يظهر من الانسان .. عقديتنا نسيناها فكان منا ما ترون .. ونبينا صلى الله عليه وسلم يساء اليه فى الداخل والخارج ولا يتحرك القلب ويفزع ليفزع كل متطاول جبان .. ولا نتعتب على الصهاينة لانهم لو كانوا يعلمون انه لم يعد للموتى قيام .. واصبحنا كالذبيحة ترجو رحمة الجزار .. ولا نقول الا قد اسمعت ان ناديت حيا ولا حياة لمن تنادى
---------------------------------------------
ان الدماء الذكية التى سالت على ارض غزة توصمنا بالعار .. وتضعنا فى مصاف الاشرار ونبنى احلامنا على جرف هار .. ما لكم كيف تحكمون .. نتهم حماس .. وليس هذا وقته .. وليس هذا مكانه .. فالدم يهرق ونحن نكيل الاتهامات .. كلنا مذنبون .. كلنا فاسدون .. كلنا مرجفون .. ان من يتهمون حماس من خلف شاشات الكومبيوتر وعبر النت فى صالوناتهم المكيفة .. ضلوا واضلوا .. فسدوا وافسدوا .. ان دماء الشهداء الذكية تأبى ان تقطر علينا خشية ان يصيبها العفن .. ان الدماء على الرغم من الشهادة تصرخ وتشكونا الى الله .. تشكونا لاننا جعلنا الدنيا اكبر همنا ومبلغ علمنا .. والامين العام يلوم الموقف الدولى ونسى انه امين عام الجامعة العربية .. ان القرار لا يحتاج الى تاخير ليومين فإن من يستشهد هم من ابناء الامة العربية الذين من اجلهم وجدت الجامعة العربية .. ان وزراء خارجية الدول العربية اجتمعوا باسرع من ذلك فى مواقف عقيمة ولم تكن تستدعى السرعة .. لم يعد للمسميات معانى من افواهكم وكلماتكم الحماسية مجرد استهلاك للوقت .. فمتى سترحلون .. انهار المسرح على رؤوسكم فمتى ترحلون .. لم نعد نصدقكم .. ولم نعد نثق فيكم .. ولم نعد نرجو منكم شيئا .. انكشفتم وتعريتم فلم تعودوا مقنعين .. ولم نسمع ان بين الشهداء مسئول كلهم فى الجحور والذين يمكن ان يتخذوا القرار اعلنوا الفرار وحتى الشجب لم يستعملوه والاستنكار طريق لم يسلكوه .. اللهم انا نشكو اليك ضعف الهمة وقلة الحيلة وانعدام الوسيلة وهواننا على حكامنا .. ونسألك ان تفرغ على اسر الشهداء صبرا جميلا لان لديهم هما ثقيلا ليس من جراء استشهاد ابنائهم وانما من الصمت المخزى الجبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق