الاثنين، 11 أبريل 2011

ردا على موضوع مصرية في أواخر حملها تنتحر لعجزها عن تدبير نفقات الولادة

التضخيم والتقزيم
بتاريخ 28/6/2008

اهم ما يميز وسائل الاعلام لدينا انهم يقزمون ما يريدون تقزيمه ويضخمون ما يريدون تضخيمه .. والعناوين تاخذ بالالباب وتوحى بالافكار وتستميل النفوس وتحفز القرائح .. وفى معظم الاحيان تكون المواضيع مما يمكن ان يطلق عليها الجنازة حارة والميت كلب .. واهم ما يميز العربية فى الحقيقة .. انها عربية اسما فقط لان الانتقائية فى مواضيعها ليست من باب ذكر الحقائق والنقد الهادف وتحمل فى مواضيعها المنتقاه توجهات وسياسات يدركها اصحاب العقول الموضوعية .. وتزكى القوميات وتبث روح الفرقة بين الامة بنشر مواضيع تعلم سلفا ان التعليقات عليها ستزيد من مساحات التباعد بين ابناء الامة وتتحول ساحة العربية الى ساحات من الردح والصفاقة وتبادل السباب والشتائم فى وقت نحن فى حاجة الى توحيد الامة .. وللعربية شخصيات فوق النقد فلا تنشر التعليقات عليها بالرغم انها تحتاج الى تعليقات ان لم نقل رد .. ودول موضوعة تحت المجهر للحط من قدرها واظهار عيوبها ودول يمنع المساس بها .. ومع ادعاء الحرية فإن مقص الرقيب يترك ويمنع وفق التوجهات فتكون هناك تعليقات جارحة تترك وتعليقات هادفة تحذف .. وحتى يكون المرء واقعيا فإن العربية تمشى مع التيار السائد ودلالة واضحة على ان العملة الرديئة هى السائدة الان وان العملة الجيدة طمست منذ زمن بعيد والعاملين فيها ليسوا فوق الشبهات .. والموضوع المنشور قد تم تناوله بشكل لا يمت الى مصر بصلة وليس هذا دفاعا عن مصر لان اكثر من ثلاثة ارباع الشعب المصرى فى هذا الزمن العجيب يعيشون تحت خط الفقر او ربما يتراقصون عليه وحتى لا ينبرى احدا ليهاجم فان هذا ليس عيبا  .. وهؤلاء الثلاثة ارباع ما زالوا ينجبون وتفرج من حيث لا يحتسبون ويجدون دائما من التكافل والتعاضد ما يحير الالباب فى زمن سيادة رؤوس الاموال والظلم  .. واصدق ان يقال انها انتحرت للاكتأب او فقد العقل اما تدبير نفقات الولادة فهذا ما استبعده تماما فى وقت يطالب فيه الحزن الوطنى ترشيد الانجاب .. وقليل من الموضوعية والحياء مطلوب من العربية ثانيا ومن المصرى اليوم اولا وكما يعرف الجميع فان توجهات المصرى اليوم ايضا معروفه .. وقد تنشر العربية هذا التعليق لتثبت لكل مطلع ان حرية التعبير مكفولة والامر ليس كذلك وقد لا تنشره وهذا يثبت كل ما سبق ذكره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق