لم اتابع النشر بتاريخ 1/4/2008
ما الذى سيحدث اذا التقينا وبأى ثمن
الحقيقة اسأل نفسى دائما لماذا يلجأ البعض بالاستشهاد بمواقف وتلبيسها لمواقف .. وارى ان كتابا كثيرون يصطادون فى الماء العكر لتمرير افكارهم العلمانية .. والتنازل فيما يسمى باطار المبادرات .. ان التعريف الصحيح لديننا هو اتباعه وفقا لما نزل بغير تنازلات او مزايدات .. الغرب لم يفهم الاسلام او لنقل انه لا يريد ان يفهمه فالارهاب والتطرف والنحر والقتل ليس وليد الاسلام او ظله وانما هو نتاج اعلام مضلل وفكر متردى يسعى الى تشويه صورة الاسلام بشكل فج واسلوب وقح .. وان حدث فهو ردة فعل لافعال اكثر فظاعة واكثر استفزازا .. العالم الغربى يتهم الاسلام - ولا ارى ان الاسلام متهم باى حال من الاحوال – بانه دين ارهاب المعاصر يحكى لنا عن فظائع ارتكبها الغرب ارى ان ما ينسب للاسلام مقارنة بها يعد من قبيل السفاسف .. نحن نريد السلام لن ديننا هو دين السلام بغير تنازلات او مجاملات .. والجدل العقيم ليس فى طرح ما ورد فى كتاب الله من اظهار لحقيقة هؤلاء الناس .. اننا ان اخفينا الحقيقة لا نكون بذلك دعاه وانما نكون ربما شيئا اخر كمن يداوى المريض بغير اظهار حقيقة مرضه بل واكثر من ذلك يفهمه بانه لا علة لديه .. ويبدو ان الكاتب لم يطلع على خطابات المصطفى صلى الله عليه وسلم الى هرقل وكسرى والمقوقس والمصطفى صلى الله عليه وسلم لم يتخذ اسلوب المبادرات وانما كانت دعوته مباشرة وصريحة وفيها من الترغيب والترهيب فى كلمات قليلة .. فهل فعلنا ذلك .. ولكن ماذا نقول وقد اصبحنا كغثاء السيل لاننا تركنا ما ان تمسكنا به لما ضللنا ابدا .. هذا هو الاسلوب وهذا هو السبيل ايها المثقفون واصحاب الهمم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق