من علامات الساعة ومن علامات انهيار اى امة ان يوسد الامر الى غير أهله وان يكرم المرء اتقاء لشره ، وهذا الامر كان من علامات وسمات عقود طويلة من الزمان مرت بها مصر .
ويتحكم فى هذا امور كثيرة اولها العاطفة سواء كانت فى محلها الصحيح او فى غير محلها الصحيح ، واذكر هنا على سبيل المثال واقعة مصر والجزائر واقوال علاء مبارك ومهاجمته للجزائر واللعب على وتر عصبية جاهلية ، وعلى الفيس بوك بدأنا ندعو الى ترشيحه لرئاسة الجمهورية ، لانه صادف وكان يداعب هوى شعب كان يريد الوصول الى كأس العالم ، ولا يجب ان ننسى موقف مجلس الشعب عندما خطب الرئيس فى هذا الشأن وشعرت بان المجلس تحول من مجلس للشعب الى كبارية يتمايل مع مطربة تغنى ونطلب منها الاعادة ، وبدلا من ان نوحد الصف ونجتمع على الكلمة كان هوانا عاملا اساسيا فى ايجاد الخلاف بين شعبين ساهم الاعلام بشكل كبير ومقيت فى زرعه وتكريسه .
والامر الثانى فى حدوث ذلك القرابة والمحسوبية وللاسف لقد عانينا من ذلك حتى بدا الامر وكانه توريث لكل المناصب والمواقع ، فطفا جمال مبارك على السطح وغيره كثيرين فى انحاء اخرى ، ومن اجل جمال عدل دستور مصر ووافق عليه مجلس الشعب الموقر ، سيد قراره كما كان يقال .
ان الصفة الاساسية لان يكون الرجل المناسب فى المكان المناسب هى ان يكون الرجل يحب مصر وان يكون واعيا بمشاكل مصر ومتطلبات شعب مصر ، وان لا يخاف فى الله لومة لائم ، وان يعرف انه ما وسد اليه هذا الامر الا ليكون محط الانظار تراقب افعاله وتحاسبه عليها ، حينها سيكون الرجل المناسب فى المكان المناسب .
ويتحكم فى هذا امور كثيرة اولها العاطفة سواء كانت فى محلها الصحيح او فى غير محلها الصحيح ، واذكر هنا على سبيل المثال واقعة مصر والجزائر واقوال علاء مبارك ومهاجمته للجزائر واللعب على وتر عصبية جاهلية ، وعلى الفيس بوك بدأنا ندعو الى ترشيحه لرئاسة الجمهورية ، لانه صادف وكان يداعب هوى شعب كان يريد الوصول الى كأس العالم ، ولا يجب ان ننسى موقف مجلس الشعب عندما خطب الرئيس فى هذا الشأن وشعرت بان المجلس تحول من مجلس للشعب الى كبارية يتمايل مع مطربة تغنى ونطلب منها الاعادة ، وبدلا من ان نوحد الصف ونجتمع على الكلمة كان هوانا عاملا اساسيا فى ايجاد الخلاف بين شعبين ساهم الاعلام بشكل كبير ومقيت فى زرعه وتكريسه .
والامر الثانى فى حدوث ذلك القرابة والمحسوبية وللاسف لقد عانينا من ذلك حتى بدا الامر وكانه توريث لكل المناصب والمواقع ، فطفا جمال مبارك على السطح وغيره كثيرين فى انحاء اخرى ، ومن اجل جمال عدل دستور مصر ووافق عليه مجلس الشعب الموقر ، سيد قراره كما كان يقال .
ان الصفة الاساسية لان يكون الرجل المناسب فى المكان المناسب هى ان يكون الرجل يحب مصر وان يكون واعيا بمشاكل مصر ومتطلبات شعب مصر ، وان لا يخاف فى الله لومة لائم ، وان يعرف انه ما وسد اليه هذا الامر الا ليكون محط الانظار تراقب افعاله وتحاسبه عليها ، حينها سيكون الرجل المناسب فى المكان المناسب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق